Dark Angel

شخصي

سرقة من مبتكرة من نوع آخر وجنوح هل سببه الرجل أم المرأة ام الإثنان

حيطان مقبرة تحيط بهذه المرأة التي أرادت رجلا يشعرها بالأمان وبالرجولة الحقيقية يشعرها بالعطف والقيم المثلى يقطف هذا الرجل الجاهل الذي يدعى الرجولة والقيم المثلى وبالصبا المعروض يشعل الحب والأمان والقيم التي يحلم بها بحجة الهروب من زوجة مثرثرة وسحنة مكشرة تعيسة ومن ذلك القلق والهم والنكد والمشاكل التي لا نهاية لها .

بالنسبة لهذا الرجل فقد  سئم من امرأته ومن نقها المتواصل وكشرتها التي تقطع الرزق طبعا هذه هي ادعاءات هذا الرجل المراهق الأناني ، الذي أجبر ذاكرته على نسيان ما تحملته هذه الشريكة من معاناة وحرمان وادعاءات الرجولة لديه التي لا يملكها  .

هذا الرجل يريد أن يجدد شبابه ويشعر بأنه مرغوب من كل النساء ويبدأ بتجديد لونه بتلك الأنثى الجديدة والتي روى وضخم وكذب وبالغ بمعاناته الأليمة .

 

ترى على من تقع مسؤولية الانحرافات الأسرية وحوادث الطلاق والخلع وخراب البيوت وتفكك العلاقات والروابط بين ذكر وأنثى

اهو طمع تلك الأنثى أم جوع الرجل الأزلي بتجديد شبابه وشعوره بنقص الرجولة ، أنها جريمة يحيك خيوطها الاثنان معاً بل إن الرجل هو المسؤول الأول عن هذا الانحراف المشين الذي أدى إلى انحرافه كونه قدوة وعمود البيت أما الثمن فيدفعه الأبناء وتلك المرأة الملكومة التي لا حول لها ولا قوة من جبروت هذا الرجل .

 

والغريب بالأمر أن هذا الرجل يعلق انحرافه المشين بالعلاقة مع امرأة غير امرأته هو الحب والتعلق بامرأة جديدة تخلو من العيوب والنكد والمشاكل المتكررة  .

 ولكن ردي القوي بأن الحب يقوي ويعمر ويحمي البيوت من التفكك والضياع .

إن من أعمى البصر والبصيرة لدى الرجل لربما تكون تلك المرأة الجديدة التي ركضت وراء المادة او الصيت او الجاه او أي هدف دفين بداخلها فقد تمادت تلك المرأة في شبك حبالها واصطياد الأنسب ولا يهما مشاعر زوجة أو خطيبة أو ربما امرأة أولى بحياة هذا الرجل لا يهما مشاعر تلك المرأة التي تحملت وعانت وضحت وأعطت بلا مقابل ، فقد انهار كل شيء بانهيار هذا الرجل الشهواني المغرور الأناني اللئيم ، فلا يهمها أي شيء فإنها تستعيده بدعوة عشاء وكلام معسول وقيم ومبادئ مزيفة ترددها على مسامعه لتنال مرادها وتتعامل بكل خبث ودهاء وتصور نفسها بنقاء الثلج وصفاء الماء وهي تضمر بقلبها خطط وحيل توصلها إلى مرادها وتدوس على كل من حولها فقط لتحقق غايتها إلى وهو فوزها ونصرها فهي تعرف سر هذا المجتمع لما لها من باع طويل بسوق الرجال وعجائب الدنيا ولفها ودورانها مع رجال اشكال وألوان بغطاء العمل او العطاء او أيه حجة واهية ذلك المجتمع الذي اتقن ارتداء الأقنعة وسياساته القبيحة في الوقوف مع الواقف إدارة ظهره للمكسور الصادق الضعيف

علينا أن نعترف رجالاً ونساءاً أننا بدأنا نفقد مناعتنا وقدرتنا على مقاومة المغريات وخراب البيوت ونتفنن بتبرير الأخطاء الفادحة بمبررات لا تشفع لسقطاتنا فقد اضحى الشرفاء الصادقين ولائم على موائد هؤلاء اللئام .

إنني أوجه كلماتي لك أيها الرجل أولا :  برعاية إمرأتك و إيلاءها المحبة والعطف ولا تكن أنانيا محب لذاتك وفكر بمستقبلك ومستقبل أبناءك وكن صادقاً ولا تجرى وراء شهواتك وصبيانيتك ووراء نزواتك وانتصاراتك المهزومة بعالم النساء .

 

إما أنت أيتها المرأة حافظي على رجلك وزوجك وليكن صدرك واسعاً وأقبلي الهفوات والزلات فكلنا بشر ، ولكن لا تعطي كثيراً بلا حساب لأن الرجل بطبعه خوان ولكن قدمي الحب والتفاهم قبل أي شيء  .

أما أنت أيتها الفتاه فلا تكوني ضحية رجل شهواني يبحث عن فريسة ليفترسها ولينهش لحمها ولا تكوني تلك المرأة هدامة البيوت التي تسعى لتحقيق نزوة او ثروة او جاه بل قاومي وابتعدي بعد السماء عن الأرض عن هذا الرجل ودعيه يمضي بحال سبيله وانصحيه بعدوله عن أنانيته وتفكيره بتلك المرأة التي تحملت الكثير معه فلو فعلت هذا فلن يجنح ولن ينحرف لأهوائك ولا لأهوائه

كوني حرة مستقيمة وابدئي بطريق لا يوصلك للهلاك ولا يوصل غيرك للضياع والهلاك للأبد .  

 



أضف تعليقا