وصفة غريبة لمداواة العشق
تصوّرت أن حبّك
أستطيع أن أداويه
وكنت اذا سألني الآخرون , أقول:
هواجس نفس
وضربة شمس حقيرة
وخدش صغير على وجهي..سوف يزول
ولكنه جرح غائر بوجهي
تصوّرت أن حبّك..نهرا
سيحيي المراعي ....ويروي الفصول
ولكنّه اجتاح برّ حياتي
فأغرق كلّ القرى لدي
وأتلف كل سهولي وبساتيني
وجرّ سريري
وجدران بيتي
وخلّفني فوق أرض الذهول والضياع
تصوّرت في البدء
بأنك شط الأمان
وبرّ السلامة
وقدّرت أنّ القضيّة بيني وبينك
سوف تهون ككل القضايا
لقد إكتشفت الآن.. أنّي كنت قصيرة الخيال
فماكان حبّك إلا جرح غائر
لقد كنت أعلم بأنك سترحل عند رحيل رياح الشّمال
لقد كنت أتنبأ بما ستفعله بي
ولكنّك كنت سيفاً ينام بلحمي
وزلزال مدمر وبركان ثائر يحرق ويدمر كل شيء
فأنت أوّل مرحلة في طريق الجنون










أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية