"كلما اعتقدت انك تمسك بخيوطها ...تنعقد خيوطك من حولك لتجعل منك لعبة تحركها كيفما شاءت"
شاء النهار أن يبدأ برنين منبه ساعتي المزعج كل يوم بيدا النهار على صوت منبهي المزعج الذي يجعلني استيقظ على حقيقة واقعي .......
وها أنا اجلس في الزاوية غير أبهة بتراكم الغبار وأتجاهل كل شيء حولي لا يوجد سوى ..خيالات لحب من نسج الخيال و عشق لأسم أتمنى لو لم يوجد.
أتسائل ؟؟؟
أيعشق الإنسان عذابه رافضا التخلي عن لذة إحساسه به ؟ أيصبح الحزن علامة بقائي حي أرزق ؟
حية أرزق ارفض التصديق على انحدار كل المبادئ..وددت لو أجهش بالبكاء على انحدار المبادئ والقيم على زوال الحب وإحلال الخداع والغش والكذب والتخلي عن القيم الإنسانية والأخلاقية.
أليس هؤلاء هم صورة حية لتطبيق ما يؤمن به فرد ليشكل بذلك تيار ضد التيارات التي تتحكم بخليقتنا الإنسانية ..
لا اخفي افتتاني بمبادئهم , هؤلاء من يعملون بإحساسهم ضاربين بكل المبادئ والقيم الإنسانية متخلين عن كل شيء ويعيشون عالماً هم يصنعونه بأنفسهم ويضعون القوانين وكل القوانين الإنسانية تضرب لديهم بعرض الحائط , هؤلاء هم من يحركون ركود الدنيا إما نحو الأعلى أو نحو الاسفل, وعندما تعتاد النفس البشرية عليها يأتي من يتمرد على تمردهم الذي اصبح معتاد.
أهو الافضل حقا ما تصبو اليه النفس البشرية أم كرهها لاعتناق مبدأ ما او قانون ما فتظل غير هادئة حتى تغيره ومن تم تغير ما قد غيرته وهكذا دواليك؟
فماذا تفعل هل تتمرد ولكن اقول لنفسي المحطمة
تمردي ويبقى وجه ربكي ذو الجلال والإكرام.










29 مايو, 2007 11:22 م