بالليل مقتولة بصميمي لست ادري محتارة بين قضاء الله وقدري
تواعدني حروفي بموعد جميل بنهاية يوم شاق يكسر ظهري ....يومي كجبال صخرية عالية وكثيرة ككثبان الصحراء لانهاية لذراتها الرملية
وكل هذا وللوحدة صفير ريحها عندي حتى عندما ارقد لمخدعي ليلاً
وذئاب الحزن تعوي بصدري وفراغ ما اوسع آفاقه وغروب في محيا افراحي يسري والتحف رموش عيوني بقهر وأبكي ليس من تعبي بل من حزني ووحدتي ........وجهي شمس منيرة وغسقي اهداب عيوني الرقيقة
فأنا كطفلة غريرة بالأرض احلم بالفجر والأمل
يأتيني الصباح لألون به يومي أجمله بروحي النقية وأعطر يومي بعبق عطري الأخاذ وأدندن الفيروزيات التي لطالما احببتها
تعب يوم طويل لا نهاية له مقابل صباح جديد يعيدني طفلة بإبتسامة ساحرة توقظ كل ألوان الفرح والسعادة ولكن لذه ما بعدها لذه لست ادري مصدرها ياقارىء سطوري









11 يوليو, 2007 09:50 ص