أتى من سحيق الأيام مع إشراقة الأحلام مع تنفس فجر الصباح متقلداً مشاعر خفيه لا استطيع وصفها .
فاح عطره بكل صنوف المحبة فاح عطره كسحر ملاْ الكون بابتسامة خفية وعبر أيامي بـدهاليز المستحيل باحثاً عن الصديق والرفيق
ذلك العبق الذي قاطع دروبه واتحد مع جرح ماض عميق .
ذلك العبق هو الأثر لحبيب هجر وترك أرض حبه لواد غير مستقر ولزمن ليس بعالمي العميق
خلال هذا الوقت العاطفي من سالف الزمن وعظيم المحن ، نظرت بعينيه الحادة متعطشة للروية ابحث عن شيء غائب عن الوجود نصفه بدواوين الشعراء وفي مقالات الحب بين خفقان القلب وعبر تفكير العقل والنص الأخر المتبقي موجود بـأقاصيص الزمان في خيمة المكان وفي أعماق الروح له أصداء مريحة
استطيع رواية النثر والشعر والتعبير عن عميق الأثر والشعور البعيد المندثر استطيع ان اروي عذاب دهور مضت وليال قست وأخبار دونت .
استطيع ان اروي قصة الشعور الذي تلاشى من الظهور وانزوى لقبر النسيان .
استطيع ان اروي كلمات رجل من زجاج استطيع ان اردد كلماته التي صرخ بها بعد فوات الأوان لمحبوبته التي عذبها يوماً
لقد كانت كلماته التي أهداها لتلك المحبوبة هي :
....... أصرخ من ذاتي كإنسان أبتغي صولات حب وجولات ولم أدري بأن الحياة صارت روتينا من حياة رتيبة بلا عنوان وبدون هدف بالحياة يرصدها كمعنى ووجدان.......
النساء كثر ولكن المعنى بنون النسوة قد قل بل تلاشى وأندثر....... فلا هدف للمرأة سوى مرآة لغيرها من بنات جنسها بالمعنى المنهدر ......
أين أنتي يا من تعشقين قلبي وتجننين عقلي وتقبعين بمخيلتي وتناشدين شوقي وتساندين وجدي وتلاطفين إحساسي وتملكين أنفاسي وتلازمين ظلي وتأسرين جملي وتجبرين خاطري وتمجدين ذكري وتجمعين شتات طيفي وتدعين لحبي وترجين لب قلبي أين أنت؟
يا من تختلفين عن باقي النساء الأرض وتمثلين كل النساء بجمالهن بحبهن بعاطفتهن بإعصار شوقهن وبتأزم حلاوتهن أين أنت يا كل حنان الكون؟؟؟
أين أنتي يا قدرا تمنيت الوقوع ببراثنه وسقيت من دموع حبي حتى ربت أوراقه وجنانه؟ لا أراك من قريب ولا أجدك ببحثي عنك من بعيد؟
هل اختفيت من الدنيا ولم يعود من يماثلك بالهوى ؟
أم انك هجرت كل ركن جمعنا أين أنت وأين ابحث عنك ؟؟؟؟
رأيت وجوه النساء يوما وعندما أبرق وجهك تلاشت وجوههن في غمار طقس عاصف مظلم إلا بنورك وجمال زهورك وعظيم جورك واحتفاظك بذاتك لرومانسيتك ,,أفيضي علي بوجد حب قارص كبرودة الشتاء وهوى عاصف كعصف الشجر بليلة الهوجاء وإحساس جياش كجيش أستحل أرضا جرداء وانغمار عطف كقيظ صيف أهلك أهله بالجدب والفناء ..هل لك أن تبعدي الخمار عن وجهك وتطلي علي بأرضك وتنوري طريقي بصورك وتقيدي يداي بقيد حبك وتلازميني كظلك وتهبيني فيضان من عواطفك وتحضنيني بين ثكنات حضنك وتهدهديني كالطفل يحتاج للنوم بقلبك وتلبسيني بحياتك كثوبك وتهبيني من الهوى نصفك وكلك تجرفيني ببحار جزرك وترميني لشواطئ النجاة بمدك وتمديني بالحنان لأهبك مع كل هذا صولجان حبي وأستسلم لك وأسلم لك بالهوى سيفي ورمحي ودرعي وأصرخ بأعلى صوتي بأن قيسا وجد غائبه فأخطفك على جناح قلبي راميا بمتاع السفر وجاعلا منك يا حياتي المتاع البعد عائدا من حيث أتيت منك وإليك من الماضي السحيق من ماض رجل و امرأة منذ زمن الحب.
تلك هي كلمات رجل من زجاج
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية