استسمحك عذراً يا أيها الرجل
استسمحك عذراً يا أيها الرجل
بسبب ثمالتي المفرطة
التي كنت بها فلقد كنت احلق بين السحاب وألتقط النجمات
لم تكن بذاكرتي ما تحركني..... ولكن عقلي المتجمد هو من استذكر رقمك وربما عقلي الباطني الذي اجهل خطواته هو من حرك عقلي المتجمد
استسمحك عذرا أيها الرجل لثمالتي المفرطة
وعقلي الباطني الذي يحدثني قائلاً .......
عدت أبحث عن اسمي ، فوجدت صفحة ممزقه مطبوعا عليها : ذهــــب ولـــم يـــــعــــد
وقبل أن يرحل قال :
وداعا أميرتي , قد ولى زمانك وبدأ عصري مع امرأة ستجعلني أدفع الثمن غالياً
فلست أبحث عن إمرأة تشاركني النجاح والسهر نحو الأفق البعيد لتحقيق الأحلام المستقبلية ....
لست بحاجة لإمرأة تبحث عن المستقبل بل امرأتي التي وجدتها مغرورة بالمظاهر وهذا ما جذبني إليها .. امرأتي التي وجدتها تضاهيكي بالبذخ والإسراف وتضاهيكي بالمظاهر الكاذبة بالإضافة لبراعتها بسوق الرجال .... وأخذ الألباب
والتقطت أنفاسي قائله :
إن كانت هذه سعادته ... فارحلي أيتها الكسيرة ......
ما كنت يوما في عينيه أميره ...
بل كنت مجرد زخات صيف ......جفت في عروقه ..... ووجد نبعاً يرويه غيري
تذكرت قولاً من أطلقته يوماً من يدك ولم يعد لم يكن يوماً لك بل كان لغيرك مقدراً ..
والسراب رفيقي كظلي يتبع خطواتي ..
خطوة تلو خطوة ... أتجنب الأهوال والمصائب
اهرب من الحياة ولكن القدر يقف ببابي .. فيترصدني ....
ولكن مازلت املك تلك الألوان الجميلة ومازلت أعشق الصوت الفيروزي كل صباح مع قهوتي الغير محلاة ومازلت أعشق كل جميل
ولكن هيامك هو ما ابحث عنه
فزوايا قلبي تشتاق لبعثرة أناملك وعقلي المتجمد يرفض أن ينسى
وروحي قد تأملت تقاسيم وجهك في ذلك اليوم حين لفتتني نظراتك نحوي
لم أكن أعي الذين حولي ولكن نظراتك التي تركزت نحوي هي التي جعلتني أتنبه لوجودك فتسلل شعاع قوي بين ضلوعي ولكنني أحسست بأنك تعيش بعالم آخر غير الذي تعيش به .... نعم أحسست بأنك تعيش بعالم آخر غير الذي تعيش أنت به بعيداً عن الواقع
استسمحك عذراً يا أيها الرجل
بسبب ثمالتي المفرطة التي
شتت أفكاري
مزقت اوراااقي
ونثرت حروفي
وأغلق محبرتي
ورفعت أقلامي











أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية