أمرأة واهبة ( الصنف ) قانعة غير خانعة راضية غير مجبرة..
مرآتي وأنا صورة لامرأة من زمن الحب والكره من زمن السلام والحرب تقف على أبعاد غير متساوية من إيقاع طبول المنادين على حقوقها ..
الحوار مع النفس أو مع المرآة قد يقال عنه ضربا من الجنون ولربما خرق للعادات البشرية..
لكنه جنون لذيذ غير مشروط او ممنوح من احد جنون بلا قيود وبلا حقوق نشر سرية ..
لما كل هذا الضجيج حول حقوقي كامرأة ؟ وأين تكمن عقدة المساواة مع الرجل ؟ هل هو الانفصال عنه كما يحلو للبعض أن يفسره أم هو الأكتمال به غير المنقوص ؟ أم إنفصال للأبد ؟
فمنذ زمان بعيد والشعارات ( المزمنة ) تتصدر أجندة المؤتمرات التي تنادي بحقوق النساء وتمكينهن من أخذ الدور الذي يليق بتطلعاتهن ..
وصبرهن في مقارعة الأنظمة المتداعية والمدعية بحقوق واهية بالية كبيت العنكبوت
وبين حواري مع المرآة وبين حوارات المؤتمرات الداعية للحقوق المرأة خيطا رفيع يكاد أن تقطعه تنهداتي على ما آل له حالنا نحن النسوة ,,
فأكثر من ثلاثة ملايين ( مرملة ) و70% من العاطلات عن العمل و 55% معنفات جسدياً وأنتهاكات صارخة بحق كثيرات يعانين من تعسف وقهر نفسي وعنف جسدي وعلى مرأى ومسمع العالم وماهو أقسى منه تحت غطاء الصمت أو التجاهل لمجهول المجهول تجاهل للأعماق ..
ولربما ما افتى به أحد رجال دين الإسلام بفتوى تبيح صفع المرأة لزوجها كحق لها بالتعامل بالمثل متنفسا وحق مشروع غير موهوب ,, ولكننا ( قوارير زجاجية) نمتلك شفافية الرقة نرتقي باحتوائه السلام والحب لنصفنا الآخر بعيدا عن صفع الرجال في أي يوم يذكر ودون مساومة على الحقوق الذهبية التي نراها بالأحلام ولا تفسر على ارض الواقع .....
نعم ذلك حالي وحال الكثيرين من النساء نحلم بالسلام الذي يجلجل بأرض معاركنا الضانية ، ونحلم بالأرض الخضراء بعد المحل والجراد .
ولكننا بالنهاية قوارير زجاجية ونساء خارج التغطية الفعلية .









أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية