Dark Angel

شخصي

تعودت على ترديد ( احترق لتضئ درب غيرك )

 
دائما نسمع ( كن مثل الشمعة التي تحترق لتضئ الدرب لغيرها (
لكن هل انا ملزمة لأكون كذلك ؟ هل أعيش لأقدم التضحيات ؟ ام أعيش لكي أحقق أهدافي الكثيرة .

لا أدري كيف يتهمك الآخرون بالقسوة والجنون ، فقط لأنك تعلم انك تريد هذا الشي أو لا تريده .

لماذا انا المطالبة بأن أراعي مشاعر غيري ، لكن أنا من يراعي مشاعري  ؟

أعتقد أنني بحاجة لكثير من الأحيان بان أبلد مشاعري، وأن أقسى على قلبي قليلا لأتخذ القرار الصائب، اعلم بأنني سأتوجع وأتألم  ؟ نعم، سأجعل عقلي يحكم لا قلبي .

كيف سأحدد مسار حياتي وأنا مطالبة بأن أراعي جميع من حولي ورأيهم ونظرتهم ؟ وأن ارمي برايي ونظرتي عرض الحائط ؟
كيف سأتمكن من العيش مقيدة بسلاسل من حديد تضايقني جدا ؟  لا أستطيع كسرها ، لكنني تعودت على ترديد ( احترق لتضئ درب غيرك (

هل أظل مربوطة بهذه السلاسل ؟ ام أتخلص منها، ولكنني اطلب ممن حولي بأن يكفوا عن فرض آرائهم علي، إذا كان رأيا فهذا أمر جيد، اما ان يكون امرا، فهذا عمل مرفوض بالنسبة لي،،،

أعطني رأيك ياقارىء سطوري، واتركني لأتصرف …… لا أريد لشخص أن يربطني بمستقبل هو يرسمه لي.

أفكاري مشتته ؟ أعتقد ذلك،،،،، كثيرا !



 

 

 

صورة حية من التخلي عن القيم الإنسانية

"كلما اعتقدت انك تمسك بخيوطها  ...تنعقد خيوطك من حولك لتجعل منك لعبة تحركها كيفما شاءت"

 

شاء النهار أن يبدأ برنين منبه ساعتي المزعج كل يوم بيدا النهار على صوت منبهي المزعج الذي يجعلني استيقظ على حقيقة واقعي .......

 

وها أنا اجلس في الزاوية غير أبهة بتراكم الغبار وأتجاهل كل شيء حولي  لا يوجد سوى ..خيالات لحب من نسج الخيال و عشق لأسم أتمنى لو لم يوجد.

أتسائل ؟؟؟

أيعشق الإنسان عذابه رافضا التخلي عن لذة إحساسه به ؟ أيصبح الحزن علامة بقائي حي أرزق ؟

 

حية أرزق ارفض التصديق على انحدار كل المبادئ..وددت لو أجهش بالبكاء على انحدار المبادئ والقيم على زوال الحب وإحلال الخداع والغش والكذب والتخلي عن القيم الإنسانية والأخلاقية.

أليس هؤلاء هم صورة حية لتطبيق ما يؤمن به فرد ليشكل بذلك تيار ضد التيارات التي تتحكم بخليقتنا الإنسانية  ..

لا اخفي افتتاني بمبادئهم , هؤلاء من يعملون بإحساسهم ضاربين بكل المبادئ والقيم الإنسانية متخلين عن كل شيء ويعيشون عالماً هم يصنعونه بأنفسهم ويضعون القوانين وكل القوانين الإنسانية تضرب لديهم بعرض الحائط , هؤلاء هم من يحركون ركود الدنيا إما نحو الأعلى أو نحو الاسفل, وعندما تعتاد النفس البشرية عليها يأتي من يتمرد على تمردهم الذي اصبح معتاد.

أهو الافضل حقا ما تصبو اليه النفس البشرية أم كرهها لاعتناق مبدأ ما او قانون ما فتظل غير هادئة حتى تغيره ومن تم تغير ما قد غيرته وهكذا دواليك؟

فماذا تفعل هل تتمرد ولكن اقول لنفسي المحطمة

تمردي ويبقى وجه ربكي ذو الجلال والإكرام.

 

 

 



<<الصفحة الرئيسية