Dark Angel

شخصي

أحترف الغياب

حديث الصباح ، تستيقظ روحي على أنغام الموسيقى المنتشرة .... وهي تروي قصصا ً ومغامرات قد خضتها مع صمتي المتواصل لساعات عدة وأسأل نفسي عن ماهية أحلامي المتجسدة على ملامح وجهي ،   فمنها البائسة والمفرحة وغيرها من الملامح صعبة البوح عن ما يجول بخاطري أنظر لمرآتي لأشعر أن كل يوم يزيد عمري ثلاثين عاماً بحيث ما عدت أستطيع تحديد عمري  .

لمن المؤسف أن أكون لا مبالية لكل شيء بحيث يصعب التعبير عن ما يجول بخاطري ومشاعري اتجاه أي شخص يمثل أمامي.
لا ألوم نفسي على تلك الفعلة السوداء التي أمارسها انتهى الوقت بالنسبة لي وبدأ بالنسبة لكثيرين الذين أنعتهم و أدعوهم بالمتعجرفين أو لمستذئبين   


أرفع رأسي إلى السماء لأشاهد بقايا أشلائي الممزقة تتراقص هنا وهناك ،  وفي نفس المكان ونفس الزمان ،  لا شعور سوى الشعور بالشعور ، تتساقط النجوم المتوهجة لتصيب قلبي لتثير النيران من حوله ، لا يعلمون بأنني قد سئمت لعبتهم بالتلاعب بمشاعري التي هي أسمى من أن تترجم  ، فهي أشبه بالملائكة من حولي وقلبي إله يصغون إليه لتخفيف مصائبهم وهمومهم المثقلة وينسون بأنني لست ملاكاً أو إله وجد لهم   .

لقد تعبت كثيرا ً لا أنكر ذلك  ،  أيتها السماء أجيبيني ويا نجوم الكون الفسيح أنقذيني واجلبي معك زمني الضائع بين أرصفة الخيانة والذل .

أخاف على مملكتي الصغيرة التي أرعاها وأتوجها بروحي الرائعة التي تعبق نسيماً وعنبراً ومرمراً وريحاناً و زيزفون يعطر أرجاء مملكتي التي أخاف على نفسي أن تدمرها أيادي الأرواح الشريرة  فأصبح ملكة ً لا مملكة لي , وإنسانةٌ لا مشاعر لها .
صمت يخيم على مملكتي ونسيم يحمل معه الأمل المختبئ خلف البحار  ،  وقبرٌ ينتظر خروج جثة منه .

 

يقتحم عالم أفكاري غازيا ً معتقداتي وأملاكي الخاصة محطما ً كل تلك الجسور التي بنيتها بين رؤوس مقتنياتي الثمينة التي تعبت كثيرا ً وأنا أجمعها ، فأنا ككل البشر أدافع عن أشيائي القيمة جاعلة منها كنزا ً تتغنى بها مملكتي الصغيرة الواقعة خلف أسوار الحزن الأبدي التي رفضت وأبت أن تخضع لظروف ذاك المفترس المستذئب المستعمر لوطني الجميل التي كان ما جنيته بيداي ، ماذا فعلت تركت كل مقتنياتي الثمينة وأشيائي وحملت ذاتي على كفي هاربة شاردة في عالمي وكوني الكبير

مضت ليالي متفرقة أفكر بماهية بدايتي التي لطالما أحاول أن اقنع بها نفسي بأنها ليست كباقي بدايتي المتعثرة المملة ،  فتحلق روحي حاملة معها أوراق زهور ٍ قد مزقها الزمن المتقلب ، أضع على كل ثغرة من ثغرات لياليَّ السوداوية التي عشتها بقعة من ضوء وزهرة باهية الألوان  لتحول تلك الليالي إلى إحدى ليالي ( الف ليلة وليلة) التي لم أسمعها عنها الا بالأساطير الممتلئة بغبار الأحلام الوردية التي يفوح منها عبير الحب والعشق الأزلي ، لا أدري حقا ً بأي صوت أتكلم الآن  بصوت العشق الممزوج بطعم الآلم  أم بذالك الصوت الموجود خلف أحلامي المشتتة ،  أم بصوتي المبحوح.

هنالك أصوات عديدة نسمعها دوما ً تشعرنا ببعض من حب الحياة وتعيد لنا أجمل لحظات حياتنا التي حلمنا بعيشها ، وأصوات قد تقتلنا بصمتها ، سئمت التنقل والإصغاء لأصوات الكون من حولي ، فسحقا ً له ، لأنه مزيج من عالم كاذب منحط يكابر بالرذيلة ويتجاهل الحب والعطف بداخله .


 البحث عن المجهول .... تلك هي لعبتي الوحيدة التي أجيدها , وهروبي من أشخاص لطالما شعرت بالراحة بقربهم هو بذاته شعوري بالضعف تجاه نفسي  أحبهم أكثر من روحي ، أرغبهم وارفض قلبي ، أكِن ُ لهم الطاعة وأُبعد عن الآنا لذاتها ، حقاً أن تستيقظ من نومك لكي تجد نفسك خلقت لإحياء أشياء كثيرة لدى الآخرين  هو كارثة بحد ذاتها .

وأنا بدنياي أحترف الغياب أحرقت شمعة ذكرياتي حطمت سجني والقيود فلن أعود لسجني وسجاني من جديد .

الآن سأتوقف عن الكتابة لانني سأغادر بلاد الألم ستنطلق رحلتي بعد فترة قصيرة

عند وصولي ... إن وصلت ..... سأكمل بحثي عن المجهول فربما أعود وربما لا أعود.

 

فصولي الأربعة

 
بكيت عتبات البيت عندما رأت أحوالي ........ لأ أكاد أفرح بابتسامتي المشرقة حتى يأتيني الشتاء محملاً بفوضى عارمة لينسف كل الجمال الذي يحتويه ربيعي ... ما أقساك أيها الشتاء ، ذبحتني ببردك القارص كلسع العقارب وقرص الأقارب ، أغرقتني بسيولك التي طمرت كل جميل وثلجك الذي كفن كائنات دنياي فنامت نومة أبدية أما ريحك المجنونة اقتلعت كل جميل بطريقها ونثرت غبارها بعالمي فأتسخ ومليء بالسواد...

غريب أنت يا شتائي ولكنني لا أيأس  فلولا المطر لما تبرعمت وأزهرت ورودي ولما فاح عطرها عبقاً ، ولولا شتائك لما أخضرت سهولي وانفجرت ينابيع حناني وفيض مشاعري ، أعلم جيداُ ايها الشتاء بأن سمائي ستصفو و ستختبئ سحاباتك الغائمة في جحورها .

وسيحل الصيف على أرضى يوما مهما طال الشتاء القارص سيستيقظ موسمي الصيفي لتهل أجمل الابتسامات والضحكات وسيرحل صيفي بلطف دون أذن وعندما تحضر الملائكة فتهرب الشياطين المسجونة بأوراق شجري ليحل خريفي الأصفر لتسقط أوراقي القديمة ولتجدد أغصاني وتتعرى ليسقط الورق الهرم عن الأغصان المتهالكة .... أما شمسي فتذبل وردتها وتخف حدتها لتظهر خجولة

إن تعقيدات فصولي لا يفهمها الإ العشاق فأنا ادعو كل رومانسيو الأرض ومرهفي الأحاسيس إلى مؤتمر سنوي لأدعوهم يسرحون بملكوت الروح وتداعياتها لاثري خيالاتهم المتحجرة .

 

اعترف

أعترف...
 

طال الوقتُ الذي تمتمتُ فيهِ سرًا بالكلمات
حتى شعرتُ بأنها تلاشت منّي ...
وخلّفت وراءها بحجمِ أضطرابها قلقا كبيرا !
أجزمُ دائما بأنّ معاناتي مع نفسي .....تعودُ ألى هدنةٍ لا تشاءُ أن تنتهي !
وأعرفُ حتما مصدرَ الوجعِ في شعوري كله ..
وأعتدتُ أن أحاولَ التخفيف من آثارِ الهلع في تصوّري البعيد..
ولطالما توهمتُ أن ألأمثالَ تسيرُ لنجري خلفها ...فكانَ الوباءُ المستعصي فيّ
أنني آمنتُ بسحرية الحلول للجميع عدايْ ! وأنني الرقمُ المطلوب منهُ أن يكسر نفسهُ
لـ أرباعٍ أو أنصافٍ من الحلول ...لكي يكتملَ الحلُ بلا شوائب !
لم أدرك يومًا بأني صاحبةُ وسواسٍ قهريّ بتعاستي ...وها أنذا أدركت ذلك
لم تكنْ تلك المشاعرُ أو الصلات خاطئة بيني وبين العالمْ ..
لكنّ زاوية الرؤية عندي تضيق ولا تتسع ... تبدأُ بالموت ولا تنتهي عنده
بخلاف كل الطبيعه !


أعترف

أحاول أن أتغير بالفعل ...وأدركُ بأني صعبةُ المراسِ للتغيير
ليس تباهيًا بالصفه ...ولكن ندمًا عليها ...
أجدني شجاعةً في أحيانٍ كثيرة ...لأعترفَ بالعجز ..
وأجدني أضعفَ كل الناس ...حين أتباهى بالسيطرة على كل المجريات !
تناقضي لا يدفعني ألا للتأمل طويلا أمام مخارجِ العقدة !
فيضيعُ بسهولةٍ منّي طرفُ الخيط !
أستسلمُ في أولِ وهلة ...ولكن بيني وبين نفسي فقط !
و دائما لا ألبثُ ألا أن أعود للمحاولة

اعترف

ضاق المكان حولي
وباتت أضلاعي تستجدي الفرج
فأطلقت من روحي اسراب طيور ٍ ظامئة
أن ارحلي ماعاد بي متسع من امـل
اغلقت النوافذ واسدلت شراشف بيضاء على كل امنياتي ..
اغمضت عيناي واستعددت للرحيل
لكن هذه المرة سيكون الرحيل بصمت
فلا مزيد من الهذيان !!

 

 

أعترف...

بأنها حتى أعترافاتي خائبة !
وخيبتها تكمنُ في اللف والدوران على مكنون القصد....
بيني وبين نفسي أعجزُ عن السؤال مباشرة ....والتوازنُ عندي شكليًا هو الأهم !
وهذا هو لبُ الخطأ كله ....فعندها وحسب تتراكمُ أسبابُ الهروب من الحقيقه .
أعجزُ عن ترتيبِ ألأولويات...وأحاولُ أن أضع حتى نفسي آخرًا في الطابور...
هكذا لكي لا أواجهَ ما يتوجب مواجهته !
مترددة حتى الملل....ولهذا أبدو في جهة ما.....وأنا في الحقيقة في الجهةِ النقيض !


أعترف....
يساعدني أن أتغاضى عن تفسيراتٍ أصنعها في مخيلتي للكثير
مما يجري أمامي....لكي أبقى على شاطيء أمان !
بين نهرين ..!!



أعترف...

شعورٌ فوضوي ساديّ يطغى على أيامي ..
والأحساسُ دائمًا بأنّ خلفَ المفترق القادم ...يكمنُ حزنٌ ما !!
من يعيشُ الحزنُ مقدمًا قبل أن يراه....غيرَ المعتادين عليه بغباء !

أعترف..

الكثيرُ منّا يظهرُ في كلماتنا ....والغريبُ أننا نشعرُ بالرعب حين نقرأها
بعد فترة ! ...وكأننا أبدا لم نمعن التفكير قبلآ !
ولم نستوعب أننا كنّا ....كـ هيَ في ذاكَ الزمن !

أعترف..

في زمنٍ قادم .......سأرخي يدي ...وأتخلّى عنْ جزءٍ من حزني ما زلتُ
أمسكهُ بطواعية غريبة !

 

 

 

خريف برتقال حبيبتي

في خريف البرتقال, حيث تسكن الحمائم فوضى الغبار المتناثر بضجر على الشبابيك

في رحيل اليمام الي عش صدري, في إختباء الموج في العيون الذابلة..

في زمان ما..

اخترت وانا "السندباد" صاحب الاسم والرسم والمغامرات, ان اعبر ضفاف الشوق مساحة الرؤية

حنين الاشجار حين تعوى في جنباتها الريح خرابا وحرابا ومزج الدم والدمع والنسيان

خبأت في اللوز المُر حكاياي..وغامرت مرارا كي ابلغ مرآب العطر الساحر في عينيك

بين الوديان والصحارى وعويل الخوف في عتمة الرمل الساخن وبرد الليل القارص, جمعت أشلائي

وبدأت رحلتي الأخيرة صوب ثغرك, أقسمت بان لا شيء سيحول دوني ودونك, وفي الطريق

حيث الأماني تُعمر اليباب وتغمرُ جوع القفر فتنبت جنان الأمل من خيط السراب, في الطريق, نظمت شعري

ولبست درعي ودوزنت قيثارة الألحان, اخترت للغناء مقام, وبين الطريق والطريق وظمأ روحي للقاء

توسدت كتبي ومحبرتي وأقلامي, وأنصت بكلي لشدو الصمت, مزجت ندى الصبح مع وريقات الامل كي اتبين

من اي الألوان رسمت حبيبتي عينيها, زرقة البحر المتعالي, ام سويداء الليل الحالم, ام تراها عرفت انجذاب الضوء

ناحية الصبح فغسلت شعرها بالحناء..

خطى الطريق الطويل, لم تثنى رغبتي, ومشيت مشيت مشيت, حتى اهتديت. على الأسوار كانت

تغتسل بماء النهر, تسبح في عطر الزهر, تنسج من خيوط الشمس شالا ورداء..

حبيبتي, سأعتزل لأجلك كل النساء, وأتنازل طوعا عن كل مغامراتي, وليكن السندباد العاشق ذكرى سأتركها هناك

فارسي الأوحد

فارسي لم تذق طعم نوم وتشتكي الأرق والتعب وتتمنى  العودة   لديارك   لأول مرة بحياتك  تتمنى الطير  على جناح  السرعة  لتعود .....

فارسي  تشتكي  الحب  وتتغنى  بمشاعر  الحب  الأسطوري  ... ينبض  قلبي  فرحاً حباً ومشاعر  فياضة  تنبع  من  نبع  حناني وعطر  مودتي

 وماذا سأصف حالتي التي  انا بها والتي  يعجز  قلمي  عن  وصفها

فارسي تشتكي الأرق والحب الأسطوري  الذي تقدمه  على طبق  ذهب ولؤلؤ  ونفائس الكون  الفريدة  ......

تهمس  لي بأنني  ماثلة أمامك وصورتي لا تبارحك حتى حين  إغلاق  عينيك فى محاولة يائسة  لتتصالح  مع  النوم   الذى  هجرك  لان صورتي ماثلة  أمامك  .....

 

تصفني بالملامح  التي  احملها هل هي طفولية  أم  أنثوية  ساحرة  وعيناي تشتكي الحزن   العميق

 

 لست  حلماً يراود أفكارك  ولن اكون كذلك بل حقيقة  تحمل كل  الخزعبلات  والتناقضات  التي احملها بين ثنايا روحي  وروحك .

 

فلدي نصيحة  أبدية احملها  لك  هي أن  تمضى قدما ما تبقى من عمرك  بدرب عشقي الأوحد ولتعلن  إضراباً  أبديا عن النساء  إلا  أنا ......لأتوج  سيدة  النساء بكونك الندي  ولأجلس على عرش  مملكتك  للأبد .....

 

  

 

 

لحظات حب

لحظات الحب هي اللحظات التي تخلد في أذهاننا وتحمل كل معاني السعادة
فلا تندم على لحظة حب عشتها حتى ولو صارت ذكرى تؤلمك فإذا كانت الزهرة قد جفت وضاع عبيرها ولم يبقى منها غير الاشواك
، فلا تنسى انها منحتك يوماً عطراً جميلاً أسعدك لا تكسرأبداً كل الجسور مع من تحب ، فربما شاءت الاقدار لكما يوماً لقاءاً آخر يعيد ما مضى ويوصل ما أنقطع فإذا كان العمر الجميل قد رحل ، فمن يدري فربما ينتظرك عمر أجمل
وإذا قررت أن تترك حبيباً أو صديقاً فلا تترك له جرحاً فمن أعطانا قلباً لا يستحق منا أن نغرس فيه سهماً أو نترك له لحظة تشقيهما أجمل أن تبقى في روحكما دائماً لحظات الزمن الجميل فإن فرقت بينكما الايام فلا تتذكر لمن تحب غير كل أحساس صادق ولا تتحدث عنه إلا بكل ما هو رائع فقد أعطاك قلباً وأعطيته عمراً وإذا جلست يوماً وحيداً فحاول أن تجمع حولك ظلال الايام الجميلة التي عشتها مع من تحب وأترك بعيداً كل مشاعر الألم والوحشة التي فرقت بينكما فلأفضل أن يحاول المرء أن يقف بذاكرته عند أجمل لحظة لقاء عاشها لأنها أروع بكثير من لحظة وداع وإفتراق فــــحــــاول أن تجمع دفاتر وأوراق كل الكلمات اللطيفة التي قلتها لمن تحب وكل الكلمات التي سمعتها منه وأجعل في ألبوم أيامك مجموعة من الصور الجميلة لذلك الانسان الذي سكن قلبك يوماً ملامحه بريق عيونه الحزينة ، ابتسامته في لحظة صفاء وحشته في لحظة ضيق والأمل الذي كبر بينكما يوماً وترعرع حتى وإن كان قد ذبل ومات وإذا سألوك يوماً عن أنسان أحببته فلا تحاول تشويه الصوره الحلوه لهذا الانسان الذي أرتبطت به فإجعل من قلبك مخبأ لكل أسراره وحكاياه فالحب الصادق
ليس مشاعر وأحاسيس فقط بل أخلاق وقيم عظيمة
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

ستحب تلك الفنانة بريشتها الرقيقة لك وحدك يافنانة الريشة والقلم

تملك الصمت دوما حين ترافقها دائما مشاعرها تحب الرحيل دوما في رحلة من الجمال بداخلهاتمتدلساعات  طويلة .....

برفقة الضوء دوما هي تكون بقلبها وبألوانها التي تتألم مع كل لون يكون هو بطل رسمتها إما أبيضا يملكه الصفاء أو أسودا يملكه الحزن أو أزرقا كلون السماء وجمالهاالذي ابدعه الخالق ....
لا تملك سوى ريشة واحدة والوانا كثيرة يحتار القلب من يكون او سيكون القلب الذي سينزف محبة فيهاولها ....تحب العيش لوحدها برفقة شموعها المتعددة التي تعج بالمكان في أركان وزوايا حجرتها الصغيرة ....تحب النظر للقمر في ليلها الساحر ونوره المضيء كي تستمد منه رحلتها مع تلك النجوم المنيرة ...؟؟؟
وتحب السير على الرمال وقدميها عارية كي تلامس الرمال وتشعر بأنها أنسانة وجدت على الارض لتشعر بأنها تتنفس من داخلها ....لا تملك سوى قلباساحرا ويديها في رسوماتها الصغيرة وأحساسا بالذنب لا نها لم تعرف حتى الان قلبا يعشقها .... لها فلسفتها الجميلة الفريدة
فهي فنانة في رسم القلوب بطريقتها ووجوهها المعذبة بحالها وحال عشقها ولكنها عاجزة عن ضم أحداها لجسدهاالندي ...فالابتسامات عندها هي هبة ويالا سحرها الروحي الآسر وكأنها خلقت لتنير الكون وتمده سلاماونورا لم تعهده البشرية ...
ربما حلما كانت هي تعيشه في قلبها أو معركة مع القدر والزمن نهايته ريشتها المعذبة بحالها ....ستأسرك بروحها الندية وستملأ ايامك ألوانا وألوانا وستملأ ايامك عبيرا من عبيرها الذي لا توقف لامواجه ستعيش بسعادة أبدية لتأبى روحك بأن تتركها ولو للحظات تلك هي الفنانة بريشتها الرقيقة تسحرك وتجرك خلفها لبلاد لم ولن تعشها الا معها وحدها فلا الجبال ولا تلك البحار ولا القمر ولا الأرض كلها تضاهيها سحرا وألفة 
تلك الفنانة بريشتها وقلمها السحري فقط وحدها تستطيع أن تملك القلوب بعطفها وتأسر الرجال بحبهاوتسحر الأيام بألوانها لأنها بشرا فيها كل النبض والحياة لانها القلب والروح والرقة كلها لانهاالإنسانية والبراءة ستحب الريشة وصاحبتها ولوحاتها وعذابها وساعاتها وأيامها وفرحها الذي تخلقه بعالمك بلمساتها السحرية الخفية..؟؟؟؟

تعشقها كل القلوب وترتاح  لها كل المشاعر وتأسر العقول والألباب ولكن هل تعشق أحدا وهل تأسر بعقل أحدهم لك وحدك ياساحرة الأيام وياملونة الساعات الجميلة ...؟؟؟؟

ليتني هنا حيث أنا

ليتني هنا حيث أنا

 

في عالمي الصغير ربما أعيش برفاهية تحت سماء صافية لا يشوبها سواد مظلم ولا تقلبات مفاجئة

ولكن أحيانا ً أشعر بالبرد والخوف معا ً فالخوف كالبرد تماما ً كلاهما إحساس داخلي لا يشعر به سوى ذلك الشخص

وما المانع من الخوف إن كان سيجلب لي بعده الراحة والسكينة , وكذلك البرد فبعده سأشعر بالدفء وحرية الحركة  اليوم بدأ الدم يتحرك بداخلي ووقف قلمي غاضبا ً يريد الكتابة

أمسكت بقلمي لأرسم شخبطاتي وكنت جالسة على كرسي خشبي يهتز وصوت الموسيقى الهادئة تريح أعصابي وتزيح عني عناءاً ثقيلاً, ومن هنا بدأت أشعر بالخوف وبدأت نبضات قلبي تتراقص وبدأ تنفسي يتسارع وكأن قلبي يطير من جسدي !! ليتني أعرف السبب

رفعت رأسي عن الكرسي المهتز وتقدمت ساحبة ظهري الى دفتري وبدأت أكتب وأكتب لا أفهم كتباتي !! ولكن أنا أعرف أن قلمي يرسل لي رسالة من قلبي لذلك لم أهتم لما أكتب

 

ربما سأسمي هذه القصة  قصة قلب  ولكن الغريب في الأمر أن عيناي بدأت ترتجف !!

بدا نظري مشوشا ً وهناك طبقة على عيناي , تشوشت الرؤيا وأحسست بقطرات ساخنة على خدي الأيمن ثم الأيسر واستمرت تلك النقاط بالقفز من عيني وكأنها تهرب مني لا ادري لماذا ؟؟؟؟

غريب جدا ً .. لأول مرة إلتمست فيها هذه القطرات الساخنة ولكن تعلمت أنها دموع

ولكن يا ترى .. هل هي دموع حزن ؟ .. لا أعتقد فأنا سعيدة الآن ولا وجود للحزن لدي قبل فترة بسيطة كنت أعرف ماذا تدل عليه الدموع وميزت إن كانت حزينة أم سعيدة ....

كان الكثير من الناس يقولون لي لا تبكي , وكنت لهم طائعة وكثيراً منهم كان يعزيني بدموعي التي كنت أذرفها حزناً  ...

لا يهم فالماضي سيبقى للذكرى فقط وللرب وحده مجريات الأمور

بعد أن توسعت مدامعي مجددا ً وتوقفت عيناي عن البكاء كنت مبتسمةً حينها وشعور الدهشة يملآني جدا ً

لم أعر أي أهمية فلا فرق لدي الآن .. توجهت إلى شرفتي ليلاً لأرى تلك الفراشات الرائعة التي تزدهي بأجمل الألوان ..

وقفت طويلا ً هناك وأنا متكئة على مشارف الشرفة ويداي على وجهي كطفل صغير يرى أجمل ألعابه

تخيلت أني فراشة ملونة ولوني بنفسجي وأزرق وأبيض مجموعة ألوان متداخلة أبدعتها ريشة فنان تبسمت حينها

وتخيلت شكلي بهذه الألوان وبدأ التفكير يجرني معه إلى عالم الخيال الرائع عالم يخلو من تعاكس الألوان وتضادها عالم بريء تملؤه الحياة الرائعة تخيلت أنني فراشة صغيرة خرجت من شرنقتها الصغيرة لتتلون أجمل الألوان وأبهى الأشكال فراشة تزدهي وتضيء الأنوار على دنيا الجمال والأكوان .

تخيلت كل شيء .. ولكن لم أتخيل أن أكون حبيسة الكون الواسع قاطع خيالاتي تلك الفراشة التي بدأت مشوار تأملي العميق بالدنيا الواسعة ...

فراشة ضعيفة تستطيع الرياح أن تقذفها بعيداً وتمزق أجنحتها حينها فقط شعرت بالخوف المقدع الأليم ، كان شعوري بالخوف هذه المرة ليس كسابقها مع قلمي .

 
 
هذه المرة خوف مع شعور غريب !! ربما شفقة ورحمة على تلك الفراشة ولكن كنت أشعر بأن تلك الفراشة وكأنها أنا

تعلمت منها كيف أكون سعيدة ً بوحدتي وكيف أن الحياة تستمر رغم الوحدة  ..  

وبأن الضعف يقتل أحياناً ويقتلع الحياة منك ، نعم شعرت بضعف تلك الفراشة الزاهية المضيئة .

 

حينها فقط سالت دموعي وعدت إلى دفتري وسجلت هذا اليوم كدرس لن أنساه أبداً .

وتذكرت حينها أن تلك الفراشة التي كانت شرنقة بشعة وتحولت لفراشة زاهية الألوان كانت صغيرة ولكن لم يعلمها أحد الطيران والتحليق بل هي من خرجت وقاومت وطارت نحو الأفق البعيد لتستكشف أسرار الحياة العجيبة رغم جهلها بأن لها أيام معدوات تقضيها بالرحب الواسع الجميل لتملأ الدنيا بأزهى الألوان والأنوار لتضيء عالماً ....

 

بدأت فراشتي بالطيران بعيداً  نحو الأفق المجهول ...

تسمرت عيناي نحوها إلى أن غابت عن ناظري فعدت من جديد الى الكرسي الخشبي المهتز والأفكار تندهر على رأسي وتفكيري بدأت المشاعر تدب على إحساسي وشعوري العميق من جديد .

تمنيت أنني حيث أنا دوما ً على الكرسي الصغير تحت تلك السماء الصافية التي تملؤها النجوم ويحتضنها القمر .

وعادت إلي إبتسامتي من جديد وتذكرت أنني لا زلت هناك حيث أنا

فقط أفكاري وذكرياتي ومخيلتي الواسعة تأخذني إلى هناك حيث لا طعم للحياة ولا طعم للأمان .

أمسكت بقلمي مجددا ً وإبتسامتي تعانق وجه السماء  

وكتبت قصة عنوانها( ليتني هنا حيث أنا )

 

حافات الأبدية

 أميرة العاصفة لا يفتك بها الانتظار، لا تقدر أن تخاف يوماً وإن كانت تجهل بقية الحكاية. فالحكاية أنت ، والبقية حتماً ستأتي بك أو بدونك .

هي تحزن لأنك لم تقفز من عينيها بعد ، لم تشعرك بيديها، ولم تدهشك شعوبها ولم يفتنك أي عالم روحي خلق بها .

هي تحزن من أجلكَ، لأنك لا تعلم كم سوف يكون لك قمرٌ على ثغرها، وذهبٌ على خدها، وامرأة جديدة في كل ركن من أرضها.

أميرة العاصفة تخصب وحدتها بالحب والشهوات المجنحة والفوضى الشهية تستحضر ظلال الآخرين غير البريئة  لئلا يخبو عطش المحرقة إليها .

ونشوتها العاجلة سريرٌ باردٌ في أغنية الجسد ... توقها إليك يستعبد فيها كل ما كان ثائراً ، ويطلق ضفائر كل ما كان مأموراً . واللهفة تسكن فردوسها المعلّق للأبد . وهي لا تحفل بالسياج والنساء والبراءة المفتعلة من قبل الآخرين ، فقد جهّزت لك رغبات طائشة سوف تتزاحم على الاحتفال بجسدك متى حصل، وآنذاك لن تختصر ولن تكبت ولن تهدر: ستأخذ ما هو لها وما قد لا يكون لها ولكن بمقادير مقدرة .

تنهض من بين الهواجس والخيالات وأرمق الغياب بابتسامة شاردة فأخترع لها حاضراً مستحيلاً وندماً لذيذاً لا يتثاءب ... وكلمات عميقة تدور داخل الروح . وكائنات تشبه الأزهار كائنات تشبه الفراشات المضيئة سوف تدلّكَ على الطريق وتتهلل للمعجزة حين تهتدي أخيراً إلى أميرة العاصفة بيوم ما.
يتسرّب الشوق من فراش أميرة العاصفة فمهما كتمت..... سيهرع إلى البحث عن تلك الأميرة ، فإلى مزيد من الصور الغبارية والأشكال الفارغة. يتسرّب الشوق من فراش أميرة العاصفة ويستميل إلى كوكب ملؤه أنت، وبعض الشموس الغريبة التي انت ستجهلها .......

أميرة العاصفة ...... أنت عمادها وفي تربة راحتيك تغرز جذورها بفضاء الأرواح الهائمة .

 تحمل لها في عينيك نداء الاشتعال ، ووعداً بانقشاع السكينة ، وكم تشبه في أوجاعها حبّ ما قبل الحب الاول ! تحول قبلتك دون خروجها إلى الآخر ، ويحول الآخر دون تراكم قبلاتك عليها.

 لم ترسل لها الحرائق ولا الحروب ، ولم ترسل أي من جنودك الأحرار لأرضها

 لكنّ ما صنعته شفتاك هائل. أما ما لم تصنعاه بعد، فهائلٌ أيضاً.

أميرة العاصفة . متأكدة من أنك تستطيع تغييبها، لكنها تحبس شموسك وأفكارك واللذة في غابتها. وعند المساء خصوصاً، وفي الصباح أيضا، أنتَ تصنع منها اللمسة والنبع والحياة. ومتى قصدتها حقاً، سوف تفقدك انتصاراتك وخيباتك السابقة كي تهدي إليك ذنوبك الآتية فلن تخوض حرباً ولن تشعل فتيل أي نار خلقت على الوجود .

أميرة العاصفة لن يتعبها المسير إلى طرقاتك ولن يتعبها السهر على ابواب مملكتك المحصنة . سوف تنبثق دون انقطاع من واقعها كي تستدرجك إلى نوافذها، حلماً يحميها من اليقظة الفقيرة فيطير بها بعيداً ولا يحط إلاّ على وجهك بعيدا عن كل التناقضات .

أميرة العاصفة ، فيكَ، إليكَ ، بدونك ،  بوجودك . تتأرجح في نومها بين نسيان قليل ونسيان كثير........... لكنها لا تغفو ولا تستيقظ إلاّ على رغبة خلقت لها وحدها. تجعلك لها متى نظرت إليها وتبعدك عنها بعد أن تشيح بنظرك إليها  وتعيدك رجلاً متى نظرتْ هي في عينيك ونادت. فلا تغفل دعوة أميرة العاصفة لقصرك المحصن يوماً ما

 


اميرة العاصفة

قديساً من نورٍ و نار.


لا أرغبُ الآن في شيءٍ إلا بصومعة صمت كي أتوسد الليل الذي أتقن الحديث عنه وحده ، أسأل النجوم أن تتهجى إبتسامته و تخط وجهه في خضم عيوني ، و أفاوض الشمس في أحرفي: كوني دفئاً و سلاماً إن حضرتِ. لا تجرحي فارسي الفضي إن أشرق عليّ قديساً من نورٍ و نار.

أيها الحب ، قلبي أكبر من حرفين، و أصغر من أن
ارسم لك مملكة لدي .
سأحدثك عن حكايتي قبل أن تغفو أو تشتعل أو تضيع كلماتي في غياهب الأيام .



كنت مشغولة بالبحث عنك في مخيلتي . لم أدرك أنّ الحلم الذي أرسم ملامحه و أشيد له الشواهق   يقف إلى جواري مكتمل الصورة .

الحب يأتي في اللاوقت واللا زمن. و هكذا نحن دائماً، نفشل في رؤية الأمور عندما تكون في ذروة الوضوح

يأتي الحب بزمن يسمو عن الوقت حقاً إننا بعالم غريب ً؟

لستُ أعرف. كل ما أعرفه هو أنّ الفلسفة التي صنعتها لنفسي كي أتفق مع الكون و كتب التنجيم
و الدين....... ولوحاتي الزيتية ...... وقهوتي غير المحلاة ..... ورائحة شعري وعطري .

وأخبار السياسة والنقاد السياسيون  وعدد الدماء التي تسكب كل يوم بالعالم  .

 

وكل هذا وأنا اسمع سيمفونية لفيفالدي تبتدئ من  "الشتاء" إلى  "الفصول الأربعة عزفاً ..... لتعزف على أوتار روحي المنطلقة

 

وابتسامة لربما نسيتها على شفتي...

توصلت لنتيجة أنني متعبة فقط . وأنني أحاول أنّ أنفصل عن العالم دونما فائدة .

أبدع فن الرسم ولكن ليتني استطيع أن  أرسم كوناً . ليت لي أن أرسم كوناً تملؤ
ه
حياة أعيشها
لا أريد أن يعكر أحد انشطاري .

 تقول صديقتي التي أعرفها: هل تملكين إجابات لأسئلتي؟


كيف ذلك ، فلستُ أمتلك الإجابة ، يا رفيقة ، و إنما أعرف الطريق إليها ، ككل واحد منكم . أنتم أيضاً تعرفون الطريق إلى الإجابات لكنكم تفضلون التقاطها من أفواه الغير ، لتختصرون العناء ، فتخرج مبتورة غير مرضية، لذلك تضطرون إلى تكبد المشقة مرتين .
ما أتعسكم .

و تسألني تلك الصديقة عن الحب: هل سيعود؟
فــأرد على ســؤالها
 
حتماً سيعود ، و لستُ أعلم الغيب ، لكني أعرف من الدنيا ما يكفي لأن أفهمها  .  توقفي عن البحث عنه و لا تنتظريه ، و سيعود ...... ما نفقده يعود عندما ننساه  ،  عندما يفقد قيمته ، و نفقد رغبتنا في امتلاكه  حينها ، و حينها فقط يعود بقوة...... فنرفضه بقوة أيضاً لذا إن عاد حبك فإنك ياصديقتي سترفضينه بكل جوارحك ، فأحادث روحي المنطلقة ....

 

يــا قـديـسـاً مـن نـورٍ و نــار.

 


شعاع


نور ونار


قديس

صوتك هذا الصباح

 

صوتك هذا الصباح ، بعد عاصفة ليلة الأمس الهوجاء الرعناء.

صوتك هذا الصباح أتى كريح الصبا ، هبت مشتاقة ..تواقة .. ندية..شجية..عذبة ., حنونة كلحن سماوي يتمشى بين الكواكب و الأجرام السماوية
.
صوتك هذا الصباح ، أنشودة سرية اعتنقتها الأيام ، وتداولتها فيما بينها كطقس مقدس

صوتك هذا الصباح ملأ قلبي باشتياق وبلهفة لم يعهدها أي قلب  .

صوتك هذا الصباح ، حملني إلى حيث أنت ، ارتقيت السحاب و نمت بعيون الغيم حتى وصلت إليك .


صوتك هذا الصباح اسكنني ذهول المدن النائمة ...أدخلني الشوارع العتيقة المنسية


صوتك هذا الصباح؟
يا لصوتك هذا الصباح!
سيّج بالورد نهاري، ولون شمسي وايقظ غفوتي وألبسني اللؤلؤ والمرجان

يختلف الصباح وتختلف كلماته لصوتك قطعاً لصوتك لون وطعم مختلق

 

ويال لصوتك هذا الصباح

 



<<الصفحة الرئيسية