Dark Angel

شخصي

عامان على وداع الفتوح

قصه قدر "عامان على وفاه الفتوح"

 

عرفت انه مات لكن رايت صورته على راحة يدي بكيت تذكرت ضوئها علي حياتنا ولكن ظلمة حياتنا ابتدأت بعد موته .
كم من ضحكة فرح نسيتها شفاهنا كم من دمعة ذرفت على فراقك أيها الفتوح

 

أقاسي مع ألمي….تنزلق الحسرات والغصات الى أحشائي توقظ كوابيس الذكرى الأليمة, ترهب الصمت في إنفاق أعماقي…يطل الموت باردا يخطف أخي الفتوح…..ويرفع بسبابته من شباك أحزاني " عامان على فراق الفتوح.

خطفه الموت على جناح غراب اسود….تنخلع القلوب….أمي تهرع تهادن الغراب تحتال عليه تتوسل اليه…..ولكن ابتلعت العتمة الغراب وكل شيء أمي هل نرد الدموع الى مآقيها حارة حارقة جارحة جدار القلب الكسير حينها. "سينفطر القلب اذا لم تخرج الدموع.

الليل يخيم راميا عباءته بصمت على الوجود…القمر يطل باستحياء ينظر الى حالنا بعد فقدانك ايها الفتوح ......ما هذه  الدنيا….برد الموت…هذه سهامه..هذا عقابه….الموت يعاقب الحياة يخطف زهورها يهرسها …يمتص رحيقها ويلقيها هامدة.

أيها الموت .....

عامان وأنت تملئنا بلوعة الفراق وحسرة العذاب…عامان امطرت فيها السماء على قلوبنا العجاف فلم تزهر…......أمي اثملها الحزن….ولم يعد قلبها يفيض بالسعادة ولبست ايامها السواد واعلنت حدادها للأبد …. ابي  رجل مؤمن لم يفض معاهدته مع الصمت.

ليتك سمعت كلماتي قبل ان تذهب هناك وقلبي متعب من ألم فراقك وأيامي أعلنت الحداد ماعدت أرى غدي…أخي…ضمك الموت بجناحيه……مات الجسد…جاء الغراب الاسود……لا مفر…..رحل الفتوح.

لم تفد دعوات أمي لم تفد رجاء الأيدي الصغيرة الرافعة راحتيها دون انتظام إلى ليل السماء….لم تفد صرات أمك وعطاياها من رد غائلة الموت..لم تفد النذور..اغدقنا في العطايا للفقراء لعلها ترد لهفة الموت والحزن فلم يعد لنا قرباناً الا……الدموع والذكرى.

 تمر الأيام وتمضي السنين ولا يزال الجرح ينزف مازال القلب حزين ياذا القلب الحنون
الوجوه باكيه يا ذا الوجه البشوش ، روحك لاتزال تجوب أنحاء البيت
هذا البيت الذي لازال كل ركن من أركانه يحن إليك وينادي أين ذاك الحبيب لم نكن نعلم أنك ستكون أول المغادرين.. آآآه ه ه  بل آهات تخرج من بئر الأحزان حجبت الغيوم الشمس لتعلن الحداد  ...... وشاركتنا السماء أحزاننا فأبت إلا أن تروي ذاك القبر...
لا ليس قبرا بل روضة من رياض الجنة بإذن الله...
أرثيك ايها الفتوح وأرثي أيامي على فراقك ليس بيدي إلا أن أطلب لك رحمة رب العالمين...
وأن أقول ( اللهم ارحمه برحمتك واسكنه وإيانا في عليين)

 

مدينة أرقامي القرمزية

رقم واحد

وحدة أعيشها من بعد غياب ..أرغم نفسي على أن افكك طلاسم الغربة فأرتدي جسداً جديداً بلا روح وأتقلب على مجرة النسيان أتوقف على وحدتي لأشتري بعمري الوحيد درساً أبيعه ندماً في سوق الأيام
تحترق أيامي وتترمل سنيني حين أنتظرك وأنت تهمس لغيري حنين كنت تزرعه لي في حقول لن تثمر من جديد
فقد أصبحت أرضاً لا تصلح للبذور بصمة واحدة على إصبعي كانت وصمة نقشتها على جبيني
عذراء تحكي عشقاً أوحد قد تخثر حين لامس هواء الواقع المسموم

رقم إثنان


جسدان تمرغنا بثياب القدسية....... كسونا عالمنا أملاً ورحنا نفترش رمل الشواطئ فصرعنا الموج شفتان رقيقتان كنت أحمل لعالمك الساحر وكلمات تحكي عن حبنا وتبدأ الحكاية .

قدران يرسماني .. كنت ولازلت أعشق قدراً منهما ولكن القدر الثاني زلزل كياني واحتواني!!!
وانتهت الحكاية

رقم ثلاثة

كنا ثلاثاً قلب وقالب ومنحدر وهنيئا لك القالب فالقلب عشق النزف ولون كل الأمواج بالأقحوان سأتوقف هنا فقط أنا متأكدة أني أفقت !
سحقاً لبائعة الورد فقد أعطتني تيناً شوكيا به ثلاث شوكات وخزتني
وتناست أني بلا قفازات حديدية
موسيقى غريبة لا ينسونها المتوكزون على نار الفن.. ولكنني نسيت أن أفصح لك كم كنت غبية حين سلمتك نفسي وقلبي وحياتي..........انحدار يعلم الإنسانية رقصةُ رقصةً على مسامير شوقي ونسيت أنك تداعبها وتقبلها وكنت أتأوه لأنني حرمت نفسي من مداعبات من علقني على جدار خريطته عالم له مختار لأنه يحبني
سأمسحك ثلاثاً لأنك لا تستحق حتى الهذيان.
توقفت عند الساعة الثالثة لأنه موعد غدائك منها لعلك تفطر بها أتذكر!
تتجدد الرحلة كل ثلاث ثون تغتال أناملي وتكسر عقارب الساعة وهي تعدو خلف المستقبل ببطء
تتبخر ثلاث ذرات من شحوبنا على خطوط مشغولة لتبترني ... لا تخف لعلي فقط أنتشي بموتك



رقم أربعة

أربعة أحرف أبعثها لعشيق سكن حوادق النجوم وبرق على سيمفونية العشاق وكتب مجلدات (أحبك)
تمرد طاغي على حبك مثقل بخيانتك ، التي شوهت معالم المجسم فتركته بلا معالم يرتقي بصمت العبارة ودهشة المكان وصفعة الواقع وبرد وجودك مثبتاً على شواطئي المكتظة بصواعق الموت.
طفت على أربع سقوف سقف صدري المكبل بك وسقف بيتي المتخم بنزوحك وسقف القدر المتأرجح بي وسقف السماء التي تظللنني لأتركك وشأنك


رقم خمسة

خمسة في وجه حسادي حين أحببتك .
خمسة إستفهامات تذكرني بوجعي
لما فعلت ذلك بي؟ أكنت صادقاً؟ لما خنتني إذن؟ لما غرزتني بك لعمري ألآت؟ لما نكلت بي ؟

وذاكرة عطبت على سلم عرضك السخي ورقصة لم تبدأ لتنتهي بعد


رقم ستة

ست حسنات نلتها لأخذ حريتي منك سجن هي حسناتي فاخبرني متى تكون الحرية !
ست جداول تصب في أذني أنهار ولك .. يشدني جنوني الغاضب منذ رحلت .
حاولت ست مرات أن أرتب عاطفتي إليك فكنت كمن يمرر طوفان من ثقب أبرة !!
يا لك من مخادع
ست بطاقات أرسلتها لتغزو صمتي وهمي بك.. وعادت بطاقاتي ممزقة لأنك لا تستحق..
وعشق ينتهى برقم صفر لآخر يوم وستذكر .
ست أحلام تطرق مخيلتي كل شهر أن أنام على صدرك ،أن أسافر بك خلف الغمام
أن تطوقني كلما اشتهيتني.. أن تتدفق على معصمي نبرات شفتيك بتقبيلي.. أن أستيقظ وأراك مبتسما في وجهي وأن ألامسك بيدي وأنت ترتجي الألم


رقم سبعة


سبعة حلقات فاتتني ذلك المساء حين أمتلك القدر الرحيل ، ليعانق مخيلتك الخصبة

هل حلمت بمبسمها الناعم...... أحذر لعله حزن خلف المبسم لا تتعدى المنظر
سبع جماجم على الطريق تحمل مني كل البريق ، تتناول برادي وفنجان قهوتي ، رياح مشبوبة بهديل الصباح تقول لجميع الرجال هذه أنا سأصفع قبري وسأبني داراً ملوكياً لأسدد رهني أنا هنا أنا بانتظار حقيقة جبارة تقتلني .
خذ مني سبعاً من رسائلك فقد حفظتها وتكرست على جبيني وتمددت وتركت ضعفي فقد كبرت وكبرت على جبيني تقبيلة شفتيك .
سبعة أفلام تجول بطوق مفضض يطوق ذاكرتي ، وأناملي!! تأكد بأنني لا زلت احتفظ بحقي فيك ولو نكرت هذا الحق


رقم ثمانية

ثمانية آه تلوك دموعي.. و أوراقي مازالت تنتحب ، وعلى أطراف حديثك المسكوب بين سطورها قلب مصلوب .
ثمانية شموع تزفنا يوم عيدك .. محمومة بحيرة ووجع وكتل من تناهيد تتنفس صعداء الورق..لا زال القلم ينعي سيل حبك الغادر
ثمانية حزينة لتدس فيها حبك عن محبوبتك الجديدة لن تعرف إلا بعد فوات الأوان أنني لم أنتهي من ذاكرتك وفي كل مرة أتجدد ليتك تفهم يا هاذا بأنني كل شيء لديك وبأنني أمتلك


رقم تسعة

تسعة أيام وأنا أخوض المعارك من أجلك ذنب اقترفته أنت بحديثك ولحظة تصف حمى ولهي بك تلوكها خرافات آدم هو ذالك الألم ..


رقم عشرة

عشر أصابع تحتويني بطن كفي لتخفي ابتهالات تدعوا بالا تظل لي ، ولكنها الكلمات المقدسة برمزها الأربع أحبك بلا غطاء حروف من ذهب كتبها أبن المقفع .
عِشرة عشرةُ أعوام تتجاوز بغرامها موت كل الأيام والرموز و تركل المسافات هنا فقط سأظل عاشقة خيالك فقد دارت رحى الأيام وسار عقرب الساعة والساعة الآن العاشرة صباحاً .. عفواً نسيت
لم أذهب لعملي اليوم هذا هو رقم واحد الذي سأبدأ به



 

رجل من قصاصات ورق

رجل من قصاصات الورق رجل لا يشابهه أي رجل من الرجال هو مزيج من قصاصات ورقه المطموسة والمجهولة والمكتوبة بطلاسم لربما شابهت طلاسم الجن في حكايات سرمدية .....

وعد وعوداً تشابه الخيال تحملني من ارض البشر الى ارض الخيال تطيرني مع نسمات عطرة عذبة اللحن ، تحلق بسماء العجائب ، لدرجة انني شعرت ببعض من الصدق والطيبة التي تتمثل به ...وتحدثت لذاتي لربما نطق ببعض الصدق ويا ليته ما نطق ..........

وعد وعد عرقوب .... وعد ككل الوعود (هل صدق؟)

كم زهرة عبرت من هنا وكم شمعة أطفأت وكم رجلاً دفنتنه حياً بسنواتي أظن أن مقبرتي امتلأت بالقبور .

أيها الرجل من قصاصات ورق كنت آخر من دفن بقبر بمقبرتي فقد أغلقت أبواب وزينت قبرك بالورود والريحان والزيزافون ، ثم اعلم بأنك لم تعد في خيالي فقد أتممت مراسم تشيع جثمانك  اليوم .

فلم تعد سوى رجلا من قصاصات ورق

إنني أعي حجم الألم حين تقتل فراشات التمني لدي وأدرك كم لي من الوقت أحتاج كي أرمم خرابات كذبك ، و أدرك إنني لم انتظر وهماً هو أنت ..و لم أخن عهدا " لم يكن موجودا "

لن تتوقف أيامي بدفنك وبإنتهاء مراسم تشيع جمانك

منطرحة أمام بابك الكبير أصرخ في الظلام أستجيرك

أصيح كالرعود في مغاور الجبال ، كلعنة أبدبة وكوصمة أزلية أوتسمع النداء ؟ بوركت لو تسمع و هل تجيب إن سمعت ؟

سأجاوب عنك لن تستمع لي ولو للحظات لن تستمع لومضات .

منطرحة أمام بابك الكبير

أشعر بانكسار في الضمير ووجع غير رحيم ، لم بخيب ظني بك فلقد أنبأني عقلي وصعقني ضد كلماتك الدافئة لم يكن الصواب حليفك ولم يكن الصدق طريقك .

أثور ؟ أغضب ؟ أنكسر ؟ استسلم ؟ اسلم قدماي للريح ؟ أحزن ؟ أبكي ؟ أصمت

لا أبتغي من الحياة غير ما لديّ  الهوى بالغلال بزحم الظلام في مداه ، وحقلي الحصيد نام في ضحاه نفضت من ترابه يدي ليأت في الغداة سواي زارعون أو سواي حاصدون

لتنثر القبور و السنابل السنون ، أريد أن أعيش في سلام  كشمعة تذوب في الظلام ، بدمعة أموت و ابتسم ، تعبت من توقد الهجير  أصارع العباب فيه و الضمير . من ليالي ومتاهة الشكوك و الجنون تعبت من صراعي الكبير

أشقّ قلبي ، أكسوه بالأوجاع القديمة تعبت من ربيعي الأخير . تعبت من تصنع الحياة

أعيش بالأمس و أدعو أمسي الغدا ، كأنني ممثلة من عالم الردى تصطادها الأقدار من دجاه و توقد الشموع في مسرحها الكبير

أضحك للفجر و ملء قلبي الهجير . تعبت كالطفل إذا أتعبه بكاه أود لو أنام بسلام

أود لو أراك من يراك ؟

لم تعرف الجمال و الوسامة ونحن نحمل الوجوه ذاتها.

لا تلفت العيون إذ تلوح للعيون و لا تشفّ عن نفوسنا و ليس تعكس التفاتها

إليك يا مفجّر الجمال تائهون نحن نهيم في حدائق الوجوه آه من عالم يرى زنابق الماء على المياه و لا يرى المحار في القرار و اللؤلؤ الفريد في المحار .

فلن أقول سوى "رجل من قصاصات ورق"

طريق شموعي

عندما استلقي في سريري وأغمض عيني ولكنني لا أشعر برغبة في النوم أفكاري تدور في رأسي تحرك وهمومي ، وانشغالاتي .

أنني لا أملك أن أحلم فقد أدركت بعد زمن مضى من عمري أنني ماعدت في زمن الأحلام وأن ساعاتي التي انقضات مرت وأنني أعيش حياتي في أوهام ولكنني اليوم أشعر بأنني في حاجة إلى حقيقة تستحق أن أعيش لأجلها ولا أنام . فهي الحل الوحيد الذي سيخلصني من الظلام الذي يعشش في داخلي منذ سنوات.

إنها شمعة واحدة وسط مواكب شموعي التي كنت أوقدها في الماضي والآن اكتشفت بأنها كانت تخدعني بكل نورها وفي كل مرة تنطفئ شموعي أعود لسابق عهدي وتختفي من حولي كل الصورالبديعة ولا يتبقى لي إلا أن أعيش لحظات حزني ، تعبي وألمي..

كنت دائما أصمم أن أحافظ على شموعي مضيئة أعاني وانا أحافظ على نورها بضمة من كفي اصنع حول شموعي أسواراً وأشابك أناملي ، كنت أعتقد في حينها بأنني أستطيع أن أمد من نورها ليسعف ما انقضى من حجمها وهي تذوب وتنطفىء .

كررت هذا وفشلت ولكنني ما يئست من محاولاتي فلطالما شهدت مولد شموعي من جديد بمعجزة من الرب ولطالما انتظرت وداع شموعي الأخير، وكنت في كل مرة يراودني إحساس جميل سرعان ماينقلب لنقيضه، إنه مولد أمل وانتظار نهايته ، إنها إشراقه شموعي.

أنني اليوم ما عدت استطيع النوم او الإغفاء لأنني أبحث عن ضوء شمعة يبقى معي ولا يهجرني ليخلصني منخوفي من وترددي من أحاسيسي المتناقضة من كل هواجسي وأوهامي

تحررني شموعي منوحدتي وغربتي من كرهي للجدران التي تكتم على أنفاسي وللون الطلاء القاتم ولكل الأشكال والصور العتيقة التي عافتها نفسي ولكل الأشياء التي ما عدت أشعر بوجودهاولا بطعمها الحلو ولا بإحساس روحي
صحيح أني مازلت أحتفظ بشموع جديدة تنير ظلمة حياتي وظلمة المكان حولي ولكن سيظل بداخلي حنين وشوق يعتريني لاكتشاف كل جديد لأحصل على شمعة ليست ككل الشموع بحياتي القاتمة شموع منيرة عمرها أطول من عمري لربما شمعة أبحث عنها لأنني أعلم أنها صادقة وفية لي فلن أكره صحبتي ولن أجدها تتذمر من اضائتي لها طوال الوقت لن تطلب مني مقابلا ولنتمن علي بما تجود من نورها لن تطالبني بثمنها بالمساواة مثلي ولا بالتحرر منقيودها وأغلالها لن تجدها يوما تطلب مني أن تبتعد أو تهرب مني وتهجرني لن تختار شخصا آخرغيري لتنير حياتي لأن شموعي اختارت وجودها معي لتسعدني وتفرحني بلا ألم.

إنها شمعتي الحقيقية التي تمردت على ذاتي وأبت أن تكون من صنع وهم خيالي وبريق أحلامي نسيج طموح روحي وتطلعات نفسي وآمالي..

إنها الأجمل والأفضل والأرقى لهذا سأظل أبحث عنها وسط مواكب الشموع المضيئة حولي ولكن لكل بريق خدعة ولكل ضوء شعاع يبهرني كما تنبهر الفراشة بضوء الشموع فتظل تحوم حولها حتى توشك أن تحترق ومع ذلك تأبى إلا أن تقترب منها لتدرك حقيقة أنها فعلا تحترق بأجنحتها الجميلة .

إن لكل واحد منا حقيقة يبحث عنها ووهما يعيشه وكل واحد منا يتهم الآخر أنما يعيشه وهما وأن ما يعيشه هو إنما الحقيقة لا أحد يملك أن يرى في مرآة نفسه ما هي فعلا الحقيقة و ما هو فعلا الوهم لهذا نستمر في جدال ونقاش أزلي لا ينتهي..

إلامعنى واحدا شموليا يقينياً لا يخضع لمنطق يختلف عن منطق آخر ولا لفلسفة تختلف عن فلسفة أخرى. إنه معنى يقرب الأفكار يتساوى بين الناس ويوفق بينهم في انسجام عجيب فتجد نفسك تختاره وتؤمن به بقلبك وفكرك وجوارحك.

إنه معنى الأمل والأيمان الذي يوقد شمعة الحقيقة التي أبحث عنها إنه شعاع نور الأمل يتوهج فلا الألوان تظل قاتمة ولا الجدان وأسوارها وأغلالها تعتقل روحي ولا البيت سجني ومعتقلي ولا الدنيا بفتنها تستعبدني ولا الكلمات التي تخرج من ألسن لا تعي ما تقوله في لحظة غضب أو ثورة نفس جموحة تهزمني ولكنني أختار الأبتعاد لأكون وحدي ولي وحدي وأن أخذ على البعد والهجران أن أتعود على السكون وأرافق الليل لينير روحي المتعبة .

إنها آيات تخاطب قلبي وعقلي ومنطق وجوارحي فينطق بها لساني لأشعر بأنني عند كل حرف أكتشف حقيقة تتجدد في كل مرة بمعنى مختلف مؤلم وصعب ببال مشغول وفكر يؤرقني فأحوالي لا تسر وأجد نفسي مشغولة البال شاردة باللأوجود . ولكنني سأصل حينها إلى راحة روحي وبلسم النفسي..

إن الوهم الذي يؤرقني هو أنني أحببت ولهذا انحرفت عن طريقي المضيء بشموعي لهذا كنت أعيش في ظلام لا ينتهي ولا يتبدد ولهذا أستمرت وبداخلي معاناة و نزيف آلامي وأنين جراحي إنه عقاب يعذبني بسبب وهمي بشيء أسمه الحب وكان مصيري هو العقاب هذه حقيقة عميقة في حياتي تمس وشائج متشابكة ودقيقة في تركيبي السحيق العاطفي حقيقة أنني مهما أوقدت من شموع الدنيا الملهية بفتنها المشغلة سأظل أعيش وهم ووهم لا ينتهي أبدا إلا بشمعتي الحقيقة هي التي تظل تنير دربي وألمي لتخفي ولتضيع وجع حب كاذبنها الحقيقة الوحيدة التي تحررني منحصاد خسائر الدنيا التي عانيتها أن عمر هذه الحياة بكل كعمر شموعي التي أوقدها وتنطفئ

إن الشمعة التي أوقدها هي النور الذي يغير مسار حياتي وخارطة طريقي وبوصلة اتجاهاتي هي التي تهمس بالحقيقة الوحيدة التي تؤلف بداخلي عقيدة صحيحة وعزيمة أكيدة وجرأة يألهي كم مررت بطرق كانت مظلمة كم تعبت من ذكريات مؤلمة كم جرحت ونزفت وأريقت دمائي على صفحات الأيام ونال مني التعب باتت ألواني حائرة والأشكال من حولي قلقة وأنت يامن أحببت على لوحة حبي طيف أحاول تشويهه فلا أجرؤ تعبت من لهاثي خلف التفاصي لأطرحها واقعاً لتصدني وهماً تعبت واحترفت الانتظار واحترفت الغياب بلا الوجود الآن أشرع أبواب قلبي أهدم أسوار عنادي أزيل تراكمات حبك الكاذب .......... تعبت من احتراف الانتظار من أشواق هي النار تعبت من الألم من أحكام الأقدار أرهقني الترقب…
ما للأنامل تتشبث بالريشة ندفع في غياهب الماضي تنبت حباً قد كان فيه من الحنان كل الحنان تتمرد علي ترفض إرادتي...... تقاوم لهفتي........أحطمها أدمر الألوان لكن لا ما هكذا يغتال الزمان وترحل ذكريات المكان و الزمان وترحل كل ذاكرتي الى اللأوجود وتعودت على البعاد والسكون لوحدي ولوحدتي
سأنير شموعي لأحترف الغياب من جديد لأبحث عن ذاتي بطريق الشموع
وأغفو كما طفلة بريئة حلمت فصفعها الواقع لأعود لدرب شموعي وأحترف غيابي من جديد بضوء شمعتي …!؟

تعيشني وهماً

بالمرآة

وجهي / وجهك

جسدك ، ذلك القميص الأسود 

تلك الغمازات التي تأسرني  وكلمة
"صباح الخير " التي ارتجيها والتي أتمنى ان اسمعها منك ولو لمرة واحدة.

الحزن يسيل بين القميص و جسدك
و قلبي ممزق بينك وبين عالمي الممزق

لماذا بعد أن علمتني أن أعيشك حلماً..
وتعيشني أنت وهماً..
ومازلت  تبحث عن حقيقتي ؟ ..
لن أكون لك ..
ولكي ليطمئن قلبك لن أكون لسواك أيضاً

لماذا بعد أن علمتني أن أعيشك حلماً..
وتعيشني وهماً
..
ولن أكون لسواك أيضاً

فقط اعلم انني احبك من الأعماق وحبي لم تراه الأكوان ولن تعثر عليه غياهب الأقدار

واعلم انني خلقت انثى لم تخلق قبلها او بعدها انثى

فمازلت انتظر اعترافاً ولو بكلمة

عام على وداع الفتوح

تبارك الذي بيده الملك حين ترتسم على النظرة البقاء
تبارك الذي خلق الموت حين تخلف الكلمات الدعاء
أوهاماً تتشبث بي ألماً بيني وبين الحياة  نظرة في باب الأمل المنتظر
وحين يأخذني أخي بين لحـــد الكلمات
وقد أفن الموت أيامه وقفت بين يدي البارئ الكريم ضارعة

 ليرفع عني  تباشير الانكسار ترتعد حسراتي خوفاَ تنغلق أبواب رجاءاتي

يسجد قلبي حمداَ والحزن رفيق مسراتي تجمدت في الافق أصوات المشيعين
وعلت حناجر البقاء في الفناء رسمت أقدام نعشي الوداع
ذكريات الروح الحزينــــة  المتألمة التي مازالت تنزف الى ان باتت

 ناحلة في عالم اليوم

بين نعشي ونفسي يأتلق حب المآساة
وعلى مياه التراويح توضأت بالنور أخبار الفراق ، فراق اخ وصديق وحبيب

ياليل ليس له نهار أت يا آخر خطوات تلاواتي تراتيلُ من دمي أبقيتها

 دفنتها أنزلتها ودسدتها  ، كأن نفسي في لحدها..دفنتها وخاطبت ارضاَ

 امنتها ان تحفظ الجسد المسجى بثوب الطهارة وحسن النظارة

وأخي فتوح البشارة  يناديني رجيع القبر..
ينكشف الغطاء.. وبجوار جسده تركت روحي
للفناء ... للفناء

 باسمك صرخت بكل الأكوان  بايعت أحزاني  وحملت صوتك

في قلبي وأوردتي
ايها الفتوح البشارة
خذني تحت عينيك  خذني  اينما كنت
خذني  كيفما انت
خذني لوحة  زيتية  في كوخ حسرات خذني  آية من آيات مأساتي
حملتك في دفاتري العتيقة ، أمس غنيت اغنية لنجم فوق غيمة

 وانغمست في البكاء أمس عاتبت النجوم والقمر والليالي والقدر

 دقت الساعة والصمت يسكنني وهاهو عام يمضي على فراقك الموجع الدامي
رويت للمرة الخمسين الف حكاية القدر اللئيم
قصة الفتوح جرح صغير ذبلت عليه قطرة النور
أمس حلمت بطيفك وهمست في اذني
توسد أجفاني واثنان وثلاثون نجمة في دروب أوهام المقادير

لاشيء يستدعي غناء أسي فالموت اكبر من كل صلوات البشر
قلت لها هل تعلمين يا امي
ما الذي يملأني بكاء؟؟ أني مرضت منذ زمن وهد جسمي الداء

 وحين اعود للبيت  وحيدة فارغة الا من الوحدة وألمي أعود

 ولا ارغب بالعودة حتى لا يخطف الحزن انفاسي  
وبغير الفتوح وزعت أفراحي وإزهاري علي البؤساء....
بلا رنات ضحكتة حلوة في البيت بغير حفيف حنانك بأرجاء البيت

  بغير رفيف لمسات يديك الحانيتين بغير سؤاله عني وعن

 أخبار مأساتي وحين ادخل غرفتي اشعر بوحشة البيت
وأخسر من حياتي كل الفتوح
وأختزن العذاب لانني وحدي  بدون حنان كفيك  بدون اخضرار

ربيع عينيك فالوحيد يا امي تعود  ان يموت بسيف صمته

ماذا جنيت يا أماه  حتي أموت مرتين يا اماه
فمرة أموت في الحياة ومرة أموت عند الموت ورغم ذلك

 فما زال في عيني بصر! مازال في السماء شمس وقمر
ارسم البسمات فوق وجهي الحزين
ليفرح كل من حولي....
أبكي وانا أدري أن دمع العين خذلان
أنا أدري
مازال قلبي يبكي
ففراق اخي الفنوح شوكة في القلب
قطرات تنزف قطرة قطرة  ولم يزل جرحي ينزف بلا توقف
و لأني أحمل الحزن بأعماق  قلبي امضي قبل ميعادي مبكرا
عمرنا أضيق منا
عمرنا أصغر منا
هل صحيح ان الموت يثمر حياة ؟؟
من بئر مأساتي أنادي عيناك الصافيتين
اخي أناشد أحبتك
أما من أحد منكم ما زال يشعر بوجع فقدانه وفراغ عدم وجوده 

أما من أحد تعتصر روحه بفقدانه ؟؟!
أدعوك يا ربي بأن يثلج صدري ويخفف حزني الباقي

 المرسوم بأيامي لاننا لم نعتد فراقك  يا أخي يا أخضر العينين

 كيف نفترق وليس لي سواك لضمد ألمي ووحدتي 

لعلني أحن الي يداك حانية الي الابد لكنني بلا أحد أراك في كل ايامي

ودقائقي وساعاتي  اراك في قلبي ,في عذابي في صحوي

واغفائي بضحكاتي وبسماتي

والله مانسيناك ولكن الوجع اغار على ايامنا و حياتنا
في حزني أراك واكتبك في تراتيل افتتاحيات ايامي

اصمت وكلي وجع يمزق فؤادي

عام مر وانت لست معنا نفتقدك نفتقد جسدك وروحك لتشاركنا

مائدتنا نفتقد روحك وصوتك ليرن بأرجاء البيت .

عام على فراقك وعام على فاجعة فراقك

الى روحك أيها الـفـتـوح

 

وداع الــفــتــوح

 

لم أجد ما يعبر عن حزني وألمي على رحيل فتوح بكر البنا سوى بعض الكلمات

 

عندما تكون الكلمة هي أصعب تعبير عن المشاعر فإن اللسان يكون عاجزاً عن البوح بها.. وهذا حال كل من عرف الراحل فتوح بكر البنا ، فقد امتزجت نبرات صوتهم بالدموع حزناً على رحيله حتى أوراق الشجر التي سمعناها تنوح على فراق الفتوح..
خبر رحيل الفتوح نزل علي كالصاعقة وعلى كل شخص عرفه وعاشره هذا الإنسان كان أكثر من أخ وصديق أكثر من معلم معطاء أكثر من أخ وصديق وحبيب ولا أخفي عليكم أن الحياة اسودت في عيني بعد رحيل الـفـتـوح فقد كان إنساناً نبيلاً بمعنى الكلمة ومحبوباً لكل من عرفه هادئاً رقيقاً عطوفاً محباً مبدعاً..
في الليلة الظلماء يفتقد البدر
أبكيك لو نقع الغليل بكائي

أبكيك لو نفع النحيب والعويل أبكيك بحسرة وألم وقهر

أبكيك فقد انتهى مشوارك وما أكتمل ولا نورك للعالم ظهر

أبكيك وفرحة ماتت بأول الخطى

أبكيك وألمي لفراقك سكين أنغرز

أبكيك وما حيلتي غير دمعي لربما تداوي طهر موتك وفراقك

أبكيك والقهر لا يوفق فراقك بل يمضي

أبكيك لوداع الأزل أبكيك بلا رجوع وفراق على الملأ إنتشر

أبكيك لابتسامة لن تموت فينا أيها الـفـتـوح

قدري أن أظل أبكيك بصمت فلن يبكيك أحد كما أبكيك

قدري أن أراك  كلما لمحت يداً حانية وحضناً دافئاً وهدوء إنسان ألمحه حولي

أحمل ذاكرتي وأتسكع لوحدي بظلال أيامك الخوالي

وأشتم رائحة عطرك بأرجاء البيت وأدمع .....
أتلمس خطوط الوجل من شتاء هبت ريحه تعصرني تمزق فرحي  وتخفي ابتسامات نهاري واكتحلت من ظلمة الليل علها تخفف شهقة تمزق روحي
أتمنى لو أنكَ بجواري

اقتَسِمُكَ بما بقى من أعماري لتبقى حياً ولو كان عمري قصيراً أهِبُكَ إياهُ وخُذ ربيع شبابي وفي الحياة أنواري فقط لتبقى بجواري فلم تفسح لي ذلك أقداري  فسأهجرَ الحياة وأجاوركَ في المماتِ

  لماذا ترحل وتتركني يا فـتـوحــي ؟

أخي أفقدتني الحياة بعدك لِمَ ترحل وتتركني وسط دنيا؟

الحياةُ معك جنات… وبعدك ممات نعيم الحياة قد أدبر وكأنك أخذت معك كل الحياة

تركت لي ذكرى ,,,,,,,ويا ذكرى اصفي لي مرة وعودي كرة

ويا حلم أصغي لي وآتيني كما أردتُ أنا بعدما أدبرَ الهنا

ورأيتُ ما عنى الزمان معي وما جنى ...جنى الأرواح دون أن تنطِقَ بالوداع

فما أملك سوى حلم كله خداع وليته يأتيني بل قد رحل ، عرفنا أن الصحراء ماؤها قد قحل ، فما بال البحر قد ضحل

يشكو الفؤاد ما قد سلف عليه من حياةٍ الناس تولي الإدبار وتستعجل الذهاب ، لحـــظة وداع لا نجــــد لها من أرواحـــنا جدوى , تســـلو الزمـــان ولا تعرف الإياب

فهل أعيش على ذكرى لم تصفُ له صورة , فالماضي يذهب ويمسي تاريخُ مداب

أحاول أن أنتجي الحياة والإبتسامة لكيلا أكون ضحية الأحزان وجالبة للعذاب

 سـأظـل أبـكـيـك أيها الـفـتـوح 
مهما تعلمت أن أخفي آثار بكائي أعلن عجزي أمام سطوة موتك وقمم ودك ومجرى رحماتك  ،  سيظل الحنين يعتصر قلبي  لشوق يدنو ويدنو إليك حتى يقتلع أنفاسي.  لأرقد بجوارك بسلام .
بت أجول أسواق الموت وأردد من يبيع موتاً لأشتريه ..!



 

رثاء الى أخي فتوح


رحل غاية النفس و راحة دوائها وسلواها رحل طيب المعشر
رحل نظر العين وشاهد أبصارها
رحل الغالي ...... ورحل بلا عودة
رحل أخي يا طيب المسك والعنبر
أخي بعدك أظلمت كل حياتي لا فرح يفرحني ولا هم يطويني

أطلب منك سماحة ارتجي بها مباتي
أخي اريد أن اصدق واقعي ، أريد أن احضنك وأبكي اريد أن أشم رائحة عطرك بأرجاء البيت
أريد أن أراك بقربي ، أريد أن اقضي ساعات وساعات بقربك

أخــي ...

أريد أن اشعر بهدوئك وحنانك
أخي أطلب أن تسامحني ففراقك أقسى علي همي

ضاع صوابي وجن فؤادي ، فراقك أقسى علي همي
قلبي المبلي بالحزن ماعاد يحمل الأسى

لم ادرك يوما من الايام ان السعادة لها طعم وللحزن طعم اخر مر كنت أظن أن الحزن الذي اشعر به هو حزن ولكن فقدانك يا غالي الروح هو الحزن
أتذكر آخر أيامك ولحظاتك التي قضيناها معاً اتذكر راحة وهدوء قلبك وسكينة ظلك ، كنت تضيء شموعي وتخفف حزني وألمي ، كنت الوحيد الذي شعر بدمعتي وكفكفها بيديه . أما الآن  فلا اسمع إلا دقات قلبي المكسور علي فراقك
ان الشمعة التى انطفأت هي شمعة اخي فـتـوح .

في ليلة مضيئة اهتز الكون بعالمي وانخسف. فنام الناس من حولنا وبيتنا لم ينم  . فإذ بأخي قد رحل وأصبح تحت الثرى .
تمزقت الأحشاء بوفاتك ، أخي لقد اعتل جسدك ولم نجد له الدواء ذبلت والدتك طارقة كل أبواب العلاج راجية الأمل والرحمة من رب العباد  .
أخي كنت بالأمس بين الأحضان نرعاك فصرت تحت الثرى لا نراك
كنت بالأمس الأمل والحب والعطاء كنت الأخوة والحنان والبذل فصرت ذكرى لا يمكن نسيانها  ، كل واحد منا يبكيك ويا ليت بكائنا يعيدك .
اخي الحبيب فــتــوح  ..........
تمزق قلب أمك الحزين التعب بوفاتك أعانها الله وليطلق الصبر بوريدها  أخي اختلت الموازين وبات كل من عرفك حزين لأنهم فقدوا أنسانا تمثلت به الروح الطيبة والإنسانية النادرة والأخلاق السامية والوفاء .
كان مشوار مرضك طويل تعذبت روحك وهزل جسدك  فتدخل القدر وعين الله ترعاك  رحلت يا أخي يا طيب المسك والعنبر أريد أن أحضنك وأبكي أريد أن أشم رائحة عطرك بأرجاء البيت
وانطفأت شمعتك نطلب نحن أخوتك منك السماحة لنرتجي بها مباتنا
                فإنا لله وانا اليه لراجعون يا فــتــوح .
                  
رحمة الله عليك وأدخلك فسيح جنانه

 

 

وفي أخر كلامي
أرجو ربنا الرحمن
الكريم المنان ......
العالم با الأحوال
يريح قلب أمي  
ويسكن حزنه المجفي
ويغفر لك يا أخي
ويسكنك اعالي الجنان

 

 

حبك عالمي المتناقض

حبك عالمي المتناقض

حبك رقيق وساحر قاس وأسر
وشوقي المتزايد حارق ولاهب
عنادك المتزايد علمني لغة الصمت الآسر
يقذفني بين أمواج البحر المتلاطم بين الهواء والبحر الهائج
وفوق السحاب ترفرف روحي الضائعة ، وأقدامي في وادي عميق قاتل
ومابين السحاب والوادي صمتا وظلام حالك يسكنني في بحر من الشك القاتل
ثم يقذفني في جزر الحب الساحر
يعذبني فأدمنه حتى الموت ...،،
يؤلمني فلا أتركه يصلبني فلا أقتله ...
علمني حبك الإبحار في أعماق الحزن
وعلمته التحليق في فردوس عشقي الشادي،،،
أوقف كل شيء يشغلنا وانسى عالمي متناقض وحدثني عن غروب الشمس في ليالي الصيف وعن حكايات لا تنتهي عن عشق لم يخلق .

إليك أيها الساريفي دمي وشراييني.. أيها القابض بلجام من ذهب على قلبي..
أهبك كل أحاسيسيوأيامي

فأنت عالم جميل تبحث عنه كلماتيالتي لم تهتدي إليك يوماً.
فأغلقت جميع معابري وطرقي التي تؤدي إلى فؤادي لأحظى بدنياك

ترفق بقلب تعبت معه أوصالي، ترفق بروح تبحث عن حنان يريحها من مشوار قدره ألف عام .
جعلتني أمضي أيامي بفرحة وأمسي بذكرىوأنا أنتظر الغد بلهفة لقاء..
جعلتني أهتف لطيفك وكأنني أعيش لك وحدك
..
جعلتني أذوبمن همس كلماتكوأكون بانتظار الرجوع

فأجدني أستلهم عباراتي بدافع إلهي يقودني إليك في كل تعابيري..
الروحخالدة بك صنعت أول خطواتي جعلتني أقود أعظم ثوراتي وانقلاباتي حررتني من قيد لطالما أسرني بغلال مكبلة ، حتى وهبتني الحقيقة والدواء

فكنتبهما سحراً يشفيني من سقمي ألهمت مهجتي..وحررت ذاتي .

اقترب ودعني أداعب جميع مفارقك..
فأراني اقشعر في مكاني استرجع كلمات خاطبتني بها .

محتاجة لأن أبكي لتمسح دموعي
أحتاج أليك لألقيبرأسي فوق كتفيك.. أحتاج أن أجري إليك وأنت آتٍ من بعيد
فقد اخترت أن أهواك وأنا اعرف أن الطريق إليك محال .

سأدون حكايتي علىصفحات الزمن لأكون أول أسطورة أزلية بالقلب المحال ..
تهبني كل ما يصبو القلب إليه ..بعيدٌ أنت قريبُ محالُ غريبُ فريدُ عظيمُ شفاف رقيقُ متناقضُ مخلصُ واصلُ مانعٍُِِ مانحُ حنونُ ودودُ واقعيُ عالم

سأزيدك بالعشقلتغوص بداخليولتصل لأعماقي حتى ينتفض كل ما بي ولتكون سر أسراري بصرخة مدوية بعيون غائرة..
وسأجعل للحب المحال ميداناً فسيحاً لقلبيفعذراً لأني سأحتل جميع ميادينك

وسأبحر إليك حتى أصل لنقطة الغروبعندك
فسأعود لأكون معك بأمسية ساحرة ولتكون حقيقةبأمسية حلمت بها مراراً سأجعلها حقيقية بحب غير واقعي بعالمي المتناقض .

أحترف الغياب

حديث الصباح ، تستيقظ روحي على أنغام الموسيقى المنتشرة .... وهي تروي قصصا ً ومغامرات قد خضتها مع صمتي المتواصل لساعات عدة وأسأل نفسي عن ماهية أحلامي المتجسدة على ملامح وجهي ،   فمنها البائسة والمفرحة وغيرها من الملامح صعبة البوح عن ما يجول بخاطري أنظر لمرآتي لأشعر أن كل يوم يزيد عمري ثلاثين عاماً بحيث ما عدت أستطيع تحديد عمري  .

لمن المؤسف أن أكون لا مبالية لكل شيء بحيث يصعب التعبير عن ما يجول بخاطري ومشاعري اتجاه أي شخص يمثل أمامي.
لا ألوم نفسي على تلك الفعلة السوداء التي أمارسها انتهى الوقت بالنسبة لي وبدأ بالنسبة لكثيرين الذين أنعتهم و أدعوهم بالمتعجرفين أو لمستذئبين   


أرفع رأسي إلى السماء لأشاهد بقايا أشلائي الممزقة تتراقص هنا وهناك ،  وفي نفس المكان ونفس الزمان ،  لا شعور سوى الشعور بالشعور ، تتساقط النجوم المتوهجة لتصيب قلبي لتثير النيران من حوله ، لا يعلمون بأنني قد سئمت لعبتهم بالتلاعب بمشاعري التي هي أسمى من أن تترجم  ، فهي أشبه بالملائكة من حولي وقلبي إله يصغون إليه لتخفيف مصائبهم وهمومهم المثقلة وينسون بأنني لست ملاكاً أو إله وجد لهم   .

لقد تعبت كثيرا ً لا أنكر ذلك  ،  أيتها السماء أجيبيني ويا نجوم الكون الفسيح أنقذيني واجلبي معك زمني الضائع بين أرصفة الخيانة والذل .

أخاف على مملكتي الصغيرة التي أرعاها وأتوجها بروحي الرائعة التي تعبق نسيماً وعنبراً ومرمراً وريحاناً و زيزفون يعطر أرجاء مملكتي التي أخاف على نفسي أن تدمرها أيادي الأرواح الشريرة  فأصبح ملكة ً لا مملكة لي , وإنسانةٌ لا مشاعر لها .
صمت يخيم على مملكتي ونسيم يحمل معه الأمل المختبئ خلف البحار  ،  وقبرٌ ينتظر خروج جثة منه .

 

يقتحم عالم أفكاري غازيا ً معتقداتي وأملاكي الخاصة محطما ً كل تلك الجسور التي بنيتها بين رؤوس مقتنياتي الثمينة التي تعبت كثيرا ً وأنا أجمعها ، فأنا ككل البشر أدافع عن أشيائي القيمة جاعلة منها كنزا ً تتغنى بها مملكتي الصغيرة الواقعة خلف أسوار الحزن الأبدي التي رفضت وأبت أن تخضع لظروف ذاك المفترس المستذئب المستعمر لوطني الجميل التي كان ما جنيته بيداي ، ماذا فعلت تركت كل مقتنياتي الثمينة وأشيائي وحملت ذاتي على كفي هاربة شاردة في عالمي وكوني الكبير

مضت ليالي متفرقة أفكر بماهية بدايتي التي لطالما أحاول أن اقنع بها نفسي بأنها ليست كباقي بدايتي المتعثرة المملة ،  فتحلق روحي حاملة معها أوراق زهور ٍ قد مزقها الزمن المتقلب ، أضع على كل ثغرة من ثغرات لياليَّ السوداوية التي عشتها بقعة من ضوء وزهرة باهية الألوان  لتحول تلك الليالي إلى إحدى ليالي ( الف ليلة وليلة) التي لم أسمعها عنها الا بالأساطير الممتلئة بغبار الأحلام الوردية التي يفوح منها عبير الحب والعشق الأزلي ، لا أدري حقا ً بأي صوت أتكلم الآن  بصوت العشق الممزوج بطعم الآلم  أم بذالك الصوت الموجود خلف أحلامي المشتتة ،  أم بصوتي المبحوح.

هنالك أصوات عديدة نسمعها دوما ً تشعرنا ببعض من حب الحياة وتعيد لنا أجمل لحظات حياتنا التي حلمنا بعيشها ، وأصوات قد تقتلنا بصمتها ، سئمت التنقل والإصغاء لأصوات الكون من حولي ، فسحقا ً له ، لأنه مزيج من عالم كاذب منحط يكابر بالرذيلة ويتجاهل الحب والعطف بداخله .


 البحث عن المجهول .... تلك هي لعبتي الوحيدة التي أجيدها , وهروبي من أشخاص لطالما شعرت بالراحة بقربهم هو بذاته شعوري بالضعف تجاه نفسي  أحبهم أكثر من روحي ، أرغبهم وارفض قلبي ، أكِن ُ لهم الطاعة وأُبعد عن الآنا لذاتها ، حقاً أن تستيقظ من نومك لكي تجد نفسك خلقت لإحياء أشياء كثيرة لدى الآخرين  هو كارثة بحد ذاتها .

وأنا بدنياي أحترف الغياب أحرقت شمعة ذكرياتي حطمت سجني والقيود فلن أعود لسجني وسجاني من جديد .

الآن سأتوقف عن الكتابة لانني سأغادر بلاد الألم ستنطلق رحلتي بعد فترة قصيرة

عند وصولي ... إن وصلت ..... سأكمل بحثي عن المجهول فربما أعود وربما لا أعود.

 

يوماً ما سأتوقف


وأحاول أن أتصادق مع حزني بشتى الطرق..! هل جربتَ أن تقفَ بفرحٍ في مكانٍ ما والألم يتساقط منك" تخيل أن تفقد يوما ما قدرتك على كل شيء حتى الموت"
نعم ..فأنا أصارع الموت خوفا وحزنا وأحيا ألما وحسره
أأفتقد روحي ..أم افتقد عقلي ؟؟
بداخلي مدننا باهته وسرب حمام ينوح
لمَ كل الأماني بي مكسورة الخطى ؟؟
ألف نجم يجاورني والعتمة بداخلي
.....وأنا اعجز عن فعل شيء سوى التكوم على نفسي...
ويصبح عالمي مساء كئيب.. أتعرى فيه من كل الوجوه
، والبس حزني الذي اعرفه..أتذوق مرارة هزيمتي ابكي بحرقه.. ابكي واحتضر ألف مره وامووووت وحدي
لم أكن يوما أنثى رمادية ..ولكنه الألم أنهك روحي ومزق بهجتها
تخيل أن تكتب لشخص ويقرؤك ألف ألف شخص ولا يقرؤك من كتبت إليه.. مؤلم هذا
 قد يكون ما
أكتبه وما أقوله مؤلم

أحتاج أن لأمارس العبث والجنون أحتاج للتحليق والانسلاخ عن عالم الألم
أحتاج لأبعد هذا الألم المرير الذي افقدني ذاتي
متعبه أنا..!!
فألمي يمتد من غرب
حكاياتي المؤلمة.... لشرق التفاصيلها النازفة
 فقط
هو "الألم" من يجيد رسمي .
 ويوما ما سأتوقف .... وأبتسم

 

لا شـــئ سـيـحــتـويـنـي بــدفء سوى قــبــري

 
 
 
لم أجد سوى أن أعزل عن هذا الكون
حيث  أن محاولاتي لم تجدي نفعا ....استصرخت دمعا أمام ناظريه ولم أستطع شيئا سوى أني أصبحت مُـهـانـةٌ
أرتجي منه قدراً من الرفق ومحي مستقبلي المتحطم قسوة أجدها ببيتي وبقلبه المتملل من حبي زواياي توسعت رفقاً بحالي ومن هم ينبض وشعور لم تتسع قلوبهم لاحتوائي ضائعة أنا بأهواء قلبي بسببه
ظلمتني ياقلبي أقسم بنفسي المهانة ممن هم من لحمي ودمي
أقسم بعزة من عشقت بأنك أنت من ظلمني ياقلبي
أضلعي ترفضك شراييني تمقتك توقف ياقلبي ماأردتك يوما بين أضلعي تمنيت أن ينتهي عمري ولا أجدني قتيلة بأيدي من أحببتهم
رماد انسان أصبحت وأنا أحيا أعلى قبري كُـفْ عن ذالك .... ....كفى ..... ماعدت احتمل   
أريد أن يطلق سراحي
أمقت أنانيتك وتنعتني دوما بالأنانية تتنكر بأقنعة الود والخوف والحب وفحيحك يفقدني عقلي ، أتنفس خبثك بهوائي أتذوق سواد قلبك بكأس وفائي كُفْ عن تعذيبي لا أحتمل أقسم بأني لااااااااااا أحـتـمـل
أريد أن أخط احساسي بك وبهم اليوم
فأسمعني اقرأني أشعر ببساطة أحرفي وعظمة قهري أفقدتني عقلي
دفنتني وقلبي الأحمق مازال ينبض حبا لك ولأهلي
أرجوووووووكم اخرجوا من قلبي
ياقلبي توقف أريد أن أدفن أسفلهم ... لأن هذا مكاني بواقعهم لم أعد أرغب بحياة بها روحي و صدى إنكساري
الموت رحمة لــ روح ما عاد بها سوى جرحي ربي اغفر لي ذنوبي
ضميري يعتصرني سامحني إلهي أرجوووووك سامحني
سامحيني أمـي .........سامحني ياعاشقي القاسي المتملل من حبي سامحني ياقلبي الظالم أعترف اليوم لكم أني لا أرغب الحياة معكم
أنتم من تركتموني وأنا أختنق أصرخ رجاءا أن تقطعوا حبل يأسي
لم أجدكم وأنا أغرق ببحر همي أضعتم طريقي .. لأنكم لم ترغبوا السير أبدا لأجلي وانا من جريت بطرقكم المظلمة حتى تهالكت لاجلكم أتعبتموني .. وهاهي النتيجه   أحتضاري
علقت آمالي بسرابك حبيبي
مما خلقت ومما خلقتم أجيبوني آآآآ ه يـــا روح وياااااااااااه يالغبائي المتناهي
مُهانةٌ أنا اليوم وماذا عن غدي ..... !
إلهي خذني فأنا أمانتك ما عدت أطيق حياة البشر فليس بها سوى الألم
لاااااا أحد سواك أعلم بمعاناتي الهي خذني إليك وارحمني
روحي ترغب بالاحتواء لا شئ سيحتويني بدفء ســوى قــبــري

لن أجد الراحة أبداً .. وهذا ما تعلمته منذ الصغر رحلة طويلة هي حياتي وعشتها رغماً عني ومن عاشوها معي أناس أفنيت عمري وأنا بقربهم
وعمري ضاع بضحكاتهم على سذاجة روحي يحق لهم ذالك
لأن الخلل كان بقلبي حيث أنه أحبهم دوماً ورضي المهانة لأجلهم
أتعلمين يا بارقة روحي أحببت الحياة بالماضي ولكنه ماضي مات وتشبع موتاً بسببهم ما أنا اليوم سوى غريبة عن ذاتي  ، أشعر أني منفية وأنا أعيش مع من هم من لحمي ودمي واجهت الصدمات من كل من حولي تباً للحياة تباً لكل بني البشر أنا أكره ذاتي المحبة بطبيعتها وأكره قلوبهم الممزوجة بالخيانة ومكث الوعود وأكره حياتي المليئة بالإحباط


 

فصولي الأربعة

 
بكيت عتبات البيت عندما رأت أحوالي ........ لأ أكاد أفرح بابتسامتي المشرقة حتى يأتيني الشتاء محملاً بفوضى عارمة لينسف كل الجمال الذي يحتويه ربيعي ... ما أقساك أيها الشتاء ، ذبحتني ببردك القارص كلسع العقارب وقرص الأقارب ، أغرقتني بسيولك التي طمرت كل جميل وثلجك الذي كفن كائنات دنياي فنامت نومة أبدية أما ريحك المجنونة اقتلعت كل جميل بطريقها ونثرت غبارها بعالمي فأتسخ ومليء بالسواد...

غريب أنت يا شتائي ولكنني لا أيأس  فلولا المطر لما تبرعمت وأزهرت ورودي ولما فاح عطرها عبقاً ، ولولا شتائك لما أخضرت سهولي وانفجرت ينابيع حناني وفيض مشاعري ، أعلم جيداُ ايها الشتاء بأن سمائي ستصفو و ستختبئ سحاباتك الغائمة في جحورها .

وسيحل الصيف على أرضى يوما مهما طال الشتاء القارص سيستيقظ موسمي الصيفي لتهل أجمل الابتسامات والضحكات وسيرحل صيفي بلطف دون أذن وعندما تحضر الملائكة فتهرب الشياطين المسجونة بأوراق شجري ليحل خريفي الأصفر لتسقط أوراقي القديمة ولتجدد أغصاني وتتعرى ليسقط الورق الهرم عن الأغصان المتهالكة .... أما شمسي فتذبل وردتها وتخف حدتها لتظهر خجولة

إن تعقيدات فصولي لا يفهمها الإ العشاق فأنا ادعو كل رومانسيو الأرض ومرهفي الأحاسيس إلى مؤتمر سنوي لأدعوهم يسرحون بملكوت الروح وتداعياتها لاثري خيالاتهم المتحجرة .

 

إلـــــى متى سأكون الحلقة الأضعف ؟؟

 


إلى متى سأظل على حالي البائسة ألهث وراء التافهين الحاقدين من حولي لأقنعهم بأنني خلقت مختلفة ، خلقت متحضرة ، متحررة لا أشبه بنات جيلي فلست كبنات جيلي ألبس قناع التجميل خاصتي وأتلون بألوا ن قوس قزح ممتزحة بالشر  والأنانية لست متمازجة بكذبي وتلوني الدائم لا أتقن فنون الشر والنفاق لا أتقن أية فنون قتالية تتبعها بنات جنسي ........لست ككل البشر فقد أعلنت ثورة التحرر أعلنت ثورة اكسر بها كل قوالب التصنع البالية ولكنني فشلت لأنني الحلقة الأضعف بهذه الدنيا المتبدلة 


لست بحرب مع نفسي او الآخرين ولكن مشكلتي بأنني ابحث شيء فقدته بهذه الدنيا وهي ان يخلع كل من حولي اقنعتهم التي يحتمون بها

فليخلعوا أقنعتهم الودودة والتي تختبئ ورائها أنياب ذئاب تلك الذئاب البشرية التي تجعلني في حرب مع نفسي ؟!
لماذا تتركني في صراع مع ذاتي ؟! لماذا تعطني حرية الرفض ... أو الإيجاب ؟!
لماذا تضع في يدي القــرار ..الاستمــــــــــرار ... أم الإنسحـــاب ؟!!
لماذا تحملنّي مسئولية الإختيــار ؟!
إنني أدرك سر وهنـــي ؟!أعرف نقطة ضعفـي؟!
إنســـــــــــــانه أنا هذا سر وهني.... ضعيـــــــــــفة واهية
سيدي لا تغـــرك قوتـــي الظاهره .. سيدي لا تبهــــرك قامتي الساحرة ...سيدي لا تفتنك نظرتي الآســـــرة فــأنا امرأة بداخلـــــي حــائرة ... ثــائــرة ... ســليبة الإرادة .... مــحــطمـــة ....مــكـبـلـة بـأغـلال الـعـبـيـد ...مـــسـلوبة .... مــلــكومـــة .... مـــظـــلومة ....

قسمـــي ... لســـت كما أبـــدو صلبـــه قادرة على أي شـــيء ولكنني لليقين خلقت ... بلا شك ... و لا ارتياب
لقد تعلمت مــــــــدارة ضعفـــــــــي مواراة وهني ...مداواة جرحي الذي لا ينتهي
و أنا ... كما أنا دوماً ... امــرأة حائرة ...امــرأة ... ... ثــائــرة ... ســليبة الإرادة .... مــحــطمـــة ....مــكـبـلـة بـأغـلال الـعـبـيـد ...مـــسـلوبة .... مــلــكومـــة .... مـــظـــلومة إنني بــدائرة أقبع في مركزها ... افقد توازني انتظر من  يخرجني منها ...
 و يطول انتظاري يضيع تفاؤلي ... يحار قراري  يضل اختياري و ابقى انتظر و انتظر انتظر ماذا ...فأنا لا أدري ماذا أفعل ؟ّ
لا أعرف.. كيف أحيا ... كيف أكون ... وكيف سأبدأ من جديد  ؟!
و تنهمر أيامي باردة ... باردة تتثلج ازماني تتجمد دموعي
و أنا .. كما أنا ... أتكوم في مركز الدائرة لا تبارحني حيرتي ... و لا تغادرني تعاستي ...لا تفارقني مرارتي...تعصف بي أفكاري العاتيه الهادره ...و أسكن .. أحياءاً ومدناً بعيدة ...كما كنت ... لا أحيا ... ضائعة حائرة ...
و يبشر مد شتائي و لا تشرق شمس ذاتي و لا يدفء صقيع دائرتي و لا يذوب جليد حيرتي و لا يزهر ربيع ازماني أتسائل لماذا  لا تسيل دموعي فرحي ...
ألمي وحناني يتحولان لخيوط حرير متين أنسج منها شرنقتي اكفن بها قلبي .. التعيس .. الحزين ؟!

لاكرر كلماتي إلـــــى متى  سأكون الحلقة الأضعف ؟؟

 

الصمت هو ما احترفه بدنياي ..

الصمت هو ملاذي الآمن الذي أهرب إليه وأجد الراحة لديه ، أشعر بأن كلماتي تنتهي . وصمتي هو حرفي وأداة تعبيري ولغتي السرمدية حين يبلغ ألمي منتهاه ، وحين يتجاوز وجعي حدود المنطق .

وحين تتهاوى على رأسي الأوجاع والهموم لتلكم كل أفكاري وتشتت .

أين كلماتي مني ؟؟ هل سلبها الأنين  أم حزني فاق حزني . هل باتت قدماي  تعشق الغوص والطفو في كبد الصحارى الآلام ؟
هل ما زلت ألبس ثوب التلاشي فلم يعد احد يراني بهذا العالم .
صمتي العميق أمنية يرهقها السكون . أريد من يدق باب وجعي فى غيابي ليلملم بعض أنيني ويحملها فيا لتعاستي إن لم أجد أحد ليدق باب وجعي .
أريد من يحميني من  برد صحاري الآلام اريد من يحميني من دروب تعاكس ايامي ، اريد من يطفأ وجعي ويبعدني عن صمتي الأزلي الذي اريد فقدانه .

لقد فتت صخور الحياة وبنيت منها مغارة تستر حزني فما عاد شىء فى الكون يحتملني .حتى وسادتي سئمت تسرب دمعي وباتت تقطر معي من مقلي وفاض سريري بصراخي فهاجرني نومي ومرقدي وسكنت فسحة فى السماء .
استيقظت من رقدتي و وجدتهم يرثون جسدي .. وجدتهم يجتمعون وينتحبون ويصطخبون بالعويل والصراخ .

ولكنني أكره صوت الصراخ ولون الصراخ وجسد الصراخ .. لا أزال كروحي متكورة على طرف سريري . على طرف ضميري . على طرف عمري لا أزال كطفلة تخبئ وجهها خوفا  .

مازال جسدي يتكور وينحني للجميع . وجدتهم يرمقوني ويصرخون .. وجدت أفواههم تنفرج فيشهقون ويهمون بابتلاع آخر ضحكاتي المتبعثرة فى أرجاء  الفضاء الرحب .

وجدتهم ويعاقبونني بزفير يتراكم على جسدي فأثقل فأثقل فأفقد حتى ظلي الذي أملكه .
كما هو عذابي وكأنني أبنة الجحيم وكما هو قدري الصخري لا ينتهي حيث باتت نجاتي إحدى  مآسي الحياة ومازلت أغوص في مأساة تفوق صبري فلا شىء يفوق حزني .. لا شىء يفوق حزني وجميع الآلهة خائنون .
استكديكم واستجديكم أن تتركوني لحزني العميق ولصمتي الآنين... فغدا ً سيشرق عمري من جديد على حافة الموت الجميل
الذي اتنظره على حافة الطريق

فلست  أرغب بنور الحياة ووهج الحياة ولون الحياة ولكنني  تسربت بكل القلوب أجمع الأحزان من كل القلوب لأخزنها لموتي الجميل لتكون لونا ً لدمي فهل أستحق هذا العقاب ؟؟!!

أعلم شيئاً واحداً بأنني  " ما خلقت عينايّ للشرود ولا خُلِقْ حزني للتسكع على أطراف الموت .. ولا كان مصير أيامي كمصير السراب من كنف الوضوح وضياع كل أحلامي وامنتياتي ماخلقت ولكنني خلقت  ..


يغافلني صمتي بحنين ويبدأ عزفا ً لـ لحن مر عليه زمن ودهران ويطلق تنهيدة تهفو كنسمة صيف سرمدي ؛ يغافلني ويرنو من طرف الضمير ليصفع ذاتي ويصفع عمري ويبنش فكري ويكبل طريقي ويؤكد أني ملعونة..

ويؤكد أني لا أزال فى طور التكون لذا يجب ان اتشكل بحوض الحياة .. إنني لم أتقن بعد صدَّ مسامعي عن الوجود  و لم أتعلم أصول الغناء .. أصول النغمات .. أصول الإيقاع .. لم أتقن بعد رقص الثعابين أو تغيير ثوبي ما بين حزني وبيني

 

اعترف

أعترف...
 

طال الوقتُ الذي تمتمتُ فيهِ سرًا بالكلمات
حتى شعرتُ بأنها تلاشت منّي ...
وخلّفت وراءها بحجمِ أضطرابها قلقا كبيرا !
أجزمُ دائما بأنّ معاناتي مع نفسي .....تعودُ ألى هدنةٍ لا تشاءُ أن تنتهي !
وأعرفُ حتما مصدرَ الوجعِ في شعوري كله ..
وأعتدتُ أن أحاولَ التخفيف من آثارِ الهلع في تصوّري البعيد..
ولطالما توهمتُ أن ألأمثالَ تسيرُ لنجري خلفها ...فكانَ الوباءُ المستعصي فيّ
أنني آمنتُ بسحرية الحلول للجميع عدايْ ! وأنني الرقمُ المطلوب منهُ أن يكسر نفسهُ
لـ أرباعٍ أو أنصافٍ من الحلول ...لكي يكتملَ الحلُ بلا شوائب !
لم أدرك يومًا بأني صاحبةُ وسواسٍ قهريّ بتعاستي ...وها أنذا أدركت ذلك
لم تكنْ تلك المشاعرُ أو الصلات خاطئة بيني وبين العالمْ ..
لكنّ زاوية الرؤية عندي تضيق ولا تتسع ... تبدأُ بالموت ولا تنتهي عنده
بخلاف كل الطبيعه !


أعترف

أحاول أن أتغير بالفعل ...وأدركُ بأني صعبةُ المراسِ للتغيير
ليس تباهيًا بالصفه ...ولكن ندمًا عليها ...
أجدني شجاعةً في أحيانٍ كثيرة ...لأعترفَ بالعجز ..
وأجدني أضعفَ كل الناس ...حين أتباهى بالسيطرة على كل المجريات !
تناقضي لا يدفعني ألا للتأمل طويلا أمام مخارجِ العقدة !
فيضيعُ بسهولةٍ منّي طرفُ الخيط !
أستسلمُ في أولِ وهلة ...ولكن بيني وبين نفسي فقط !
و دائما لا ألبثُ ألا أن أعود للمحاولة

اعترف

ضاق المكان حولي
وباتت أضلاعي تستجدي الفرج
فأطلقت من روحي اسراب طيور ٍ ظامئة
أن ارحلي ماعاد بي متسع من امـل
اغلقت النوافذ واسدلت شراشف بيضاء على كل امنياتي ..
اغمضت عيناي واستعددت للرحيل
لكن هذه المرة سيكون الرحيل بصمت
فلا مزيد من الهذيان !!

 

 

أعترف...

بأنها حتى أعترافاتي خائبة !
وخيبتها تكمنُ في اللف والدوران على مكنون القصد....
بيني وبين نفسي أعجزُ عن السؤال مباشرة ....والتوازنُ عندي شكليًا هو الأهم !
وهذا هو لبُ الخطأ كله ....فعندها وحسب تتراكمُ أسبابُ الهروب من الحقيقه .
أعجزُ عن ترتيبِ ألأولويات...وأحاولُ أن أضع حتى نفسي آخرًا في الطابور...
هكذا لكي لا أواجهَ ما يتوجب مواجهته !
مترددة حتى الملل....ولهذا أبدو في جهة ما.....وأنا في الحقيقة في الجهةِ النقيض !


أعترف....
يساعدني أن أتغاضى عن تفسيراتٍ أصنعها في مخيلتي للكثير
مما يجري أمامي....لكي أبقى على شاطيء أمان !
بين نهرين ..!!



أعترف...

شعورٌ فوضوي ساديّ يطغى على أيامي ..
والأحساسُ دائمًا بأنّ خلفَ المفترق القادم ...يكمنُ حزنٌ ما !!
من يعيشُ الحزنُ مقدمًا قبل أن يراه....غيرَ المعتادين عليه بغباء !

أعترف..

الكثيرُ منّا يظهرُ في كلماتنا ....والغريبُ أننا نشعرُ بالرعب حين نقرأها
بعد فترة ! ...وكأننا أبدا لم نمعن التفكير قبلآ !
ولم نستوعب أننا كنّا ....كـ هيَ في ذاكَ الزمن !

أعترف..

في زمنٍ قادم .......سأرخي يدي ...وأتخلّى عنْ جزءٍ من حزني ما زلتُ
أمسكهُ بطواعية غريبة !

 

 

 

أوجاعي ترقد بثناياي وأنا أحتضر نهاياتي

 


لاشيء يضاهي الحلم الذي تعشقه و تتمناه ..وتحتضر لأجله سنيناً طُوال ويحين الوقت لتعلن بالنهاية انكسارك أمامه ويشهد القلب موتك قبل ميلادك
لاشيء في الدنيا يوازي حبا أرويته بدم قلبك وبكيت لإرتباطك به أيام عمرك الحالية والقادمة
وصار اليوم من نصيبك ....
لاشيء في العمر يتكافىء مع لحظةٍ تموت فيها ويوم ترى الذي تحبه يتفنن بتعذيبك وأضطهادك يتفنن بألوان وأشكال لقهرك وإذلالك .
بعد أن كنت كل شيء تصبح  لأجل الظروف والقهر بقايا من الـ لا ااا شيء
ويصبحُ بين يومٍ وليلة قلبكَ هو مأساة عمرك
فـ تعيشُ في الدنيا مخذولا تخذلك نفسك  ويخذلك نصيبك ويخذلك الشخص الذي اخترته وضحيت لاجله وتجده أكثر من وحش وفوق كل هذا يخذلك العالم .. .........وفي قلبك بقايا إنسان تطعمه وتسقيه وأنت تعلم أنه ميت لا محالة فما تبقى منك ليس إلا جسد بروح مشدودة للجراح والموت جسد أعياه التملق للفرح ولكن دون جدوى..

قلبي يا سيدي لم يعد سوى د م ع ة تساير اليتم في لحظة حنان ، لحظةٌ يسجل فيها تاريخي عمراً للبؤس دون أمل

لا شيء بيدي أفعله لنستمر معاً .. لست قاسية القلب  ولا مجرمة بحقك  ولا خائنةٌ ولا مستهترة لست مقصرة او طاغية او ظالمة ... ولا أحملك فوق طاقاتك .

 
أنا أحتضر نهاياتي أكثر من أي شخص يحتضر ..  وأتكبد القهر وحدي وأمنع دموعي أن لا تنساب يوم أتوسط العالم .. لا أريدهم أن يعرفوا عن جرح قلبي وأوجاعي فلا شيء بيدي أفعله لنستمر معاً  لا أريدهم أن يفرحوا بفراقنا وأنا أحتضر خاتمة حياتي
أظن أن حكايتنا قاربت على الإنتهاء معاً انتهت ...........وبداخلنا لم تمت
وقلوبنا أعلنت النهايات الحزينة ولا زالت تنبض دون حراك إذن تساوت المعادلة يا عزيزي
لقد تكالبت علي همومي وأتعبتني مواجعي ولم ينتهي من حياتي إلا ثلاث  أنت.. وفرحتي والعمر الذي مضي
وبدأت قصة معاناتي .. هي قصة لم تنتهي لأن البطل فيها ألمي والألم لا ينتهي إلا بانتهاء العمر يا سيدي
أكمل حياتك باكتمال الحروف الأبجدية وأرسمها بألوان الطيف
وأنساني واضعا اسمي بـ صندوق الذكريات لا تنظر للخلف فالماضي لا يجدي والحنين لا يعمر بيتا .

 

 

 

 

تعودت على ترديد ( احترق لتضئ درب غيرك )

 
دائما نسمع ( كن مثل الشمعة التي تحترق لتضئ الدرب لغيرها (
لكن هل انا ملزمة لأكون كذلك ؟ هل أعيش لأقدم التضحيات ؟ ام أعيش لكي أحقق أهدافي الكثيرة .

لا أدري كيف يتهمك الآخرون بالقسوة والجنون ، فقط لأنك تعلم انك تريد هذا الشي أو لا تريده .

لماذا انا المطالبة بأن أراعي مشاعر غيري ، لكن أنا من يراعي مشاعري  ؟

أعتقد أنني بحاجة لكثير من الأحيان بان أبلد مشاعري، وأن أقسى على قلبي قليلا لأتخذ القرار الصائب، اعلم بأنني سأتوجع وأتألم  ؟ نعم، سأجعل عقلي يحكم لا قلبي .

كيف سأحدد مسار حياتي وأنا مطالبة بأن أراعي جميع من حولي ورأيهم ونظرتهم ؟ وأن ارمي برايي ونظرتي عرض الحائط ؟
كيف سأتمكن من العيش مقيدة بسلاسل من حديد تضايقني جدا ؟  لا أستطيع كسرها ، لكنني تعودت على ترديد ( احترق لتضئ درب غيرك (

هل أظل مربوطة بهذه السلاسل ؟ ام أتخلص منها، ولكنني اطلب ممن حولي بأن يكفوا عن فرض آرائهم علي، إذا كان رأيا فهذا أمر جيد، اما ان يكون امرا، فهذا عمل مرفوض بالنسبة لي،،،

أعطني رأيك ياقارىء سطوري، واتركني لأتصرف …… لا أريد لشخص أن يربطني بمستقبل هو يرسمه لي.

أفكاري مشتته ؟ أعتقد ذلك،،،،، كثيرا !



 

 

 

أيقنت بأن ألتزم الصمت حين أقاد إلى منصة الإعدام

الآن أيقنت بأن ألتزم الصمت حين أقاد إلى منصة الإعدام … يتوجب علي بأن لا أقاوم او ادافع عن ذاتي بل أدعهم يقتلون روحي بمقصلتهم .

الآن أيقنت بالصمت التام وقتل صوت روحي … لست أنتظر سوى الرحمة الأبدية التي طالما حلمت بها …

ماذا يفعلون يصلبونني على منصة الإعدام يعذبون ويعذبون بلا رحمة …… ثم يقولون هذا ماجنته يداك .

هربت للأمان فوجدت الضياع أمان ….فلم أجد جزيرة الكنز ولم أجد جزيرة الأحلام التي رسمت لي وقصت لي بخيالاتي كان كل ذلك وهم كان كل ما رسم لي وهم وكذب وخيانة .

لم هربت …. هربت لأبحث عن الراحة ولكن أعلم حقيقة واحدة هي انني ولدت وفال الشؤم يلازمني ويلازم محياي .

الآن أيقنت بالصمت حتى لا أعذب اكثر واستسلمت لأبد الآبدين .

مازلت تائهة وضائعة مازلت متألمة مبكومة مكلومة مازلت متعبة ، فقط أريد الراحة أريد أن أرقد قليلاً بجوار جسد جدتي ولربما إختار الرقود بجانب جسدها للأبد لأختار الراحة الأبدية التي لا ظلم ولا قهر ولا استبداد فيها .

 

يخاف مني كل شيء

شيءٌ بي انكسر ، وفي العمق انتثر .... شيء يُوجع  أضلاعي ويسحقها .. و يُحرقُ عيناي  ..

شيء يُنزل المطر بأرضي رغم كل الذي انكسر.. !

  عندما أختبأ كالصغار في الأركان ، والزوايا وأهرب إلى كل الزوايا ،

حين أفزع  فيرتجف بي كل شيء ..ويخاف مني كل شيء !

حين أنظر بعيني الفارغتين إلى الجهات لأربع .. فلا نرى إلا ملامحاً أسقتني الموت ،

أرى  أعيناً أحالت لروحي ضباب رماديّ مُتجهم !

حين أحاول الهرب .. إلى كل الأماكن وعبر كل الطرق ، حينها فقط أدرك أنني أطلب المستحيل بيعينه ..

أقف وأسقط وأتلوى وأتوجع وأنكسر ........ !

.أن أتهاوى .. ولا أجد نفساً بروحي !

أن أخاف .. فأعجز عن الصراخ أو الجري 

أو أي صنف من صنوف الاختباء استطيع أن أمارس !

أن تتحشرج  أنفاسي بين قبضتي انسان سمي انسان  ..

أموت بصمت ..

أفر من البشر .. عبر البشر ،

أرى في عيون الأحبة نار الثأر ،

حينها لابد أن أقتنع أن الخطأ يبدأ بي وينتهي إلي ،

 

بكى فؤادي  .. ومن ثم انفطر للأبد ومازلت أموت بصمت  .. !

معاناتي تبدأ لأنني خلقت أنثى

معاناتي تبدأ لأنني خلقت أنثى .........
فإليكم يا قرائي ‍ بعض ما رأيته بأحوال دنياي الكبيرة المؤلمة
فأنا امرأةٌ ....…
حبسوها قبلَ ولادتِها في كَهْفِ الأمواتِ ....يا إنسانية الوجود  لماذا لم تكوني البُشْرى بالأنثى

***
فما أنا سوى وأسيرةُ طبخٍ أو نفخِ ومتاعٌ في ليل ونهار القُرْبِ يحلو أكلي ‍ يحلو شُرْبي
فإذا ما ثُرْت على نفسي
فأنا الأنثى لي دَرْبي ‍غير درب ذلك الرجل الذي نسى من أنا .........
***
جسدي ........ قلبي ........زعقلي .... ايامي ..........راحتي ....... نومي ......سهري ....وجعي .....فرحي ......لآ شيء لاشيء ملكي .

فهل تلام الأنثى على الجنة وهل تلام على النار ؟‍
فالأنثى ستظلُّ بكم مأسورة .....
ما دمتم أنتم أسرْى لذكورتكمْ وأنانيَّاتكمُ الحَمْقى
أبنِصْفِ العقلِ ونصفِ الدينِ تصيرُ المرأةُ مستورة؟‍
إن كنتُ أنا متخلفةً
أنتم أصْلي، وأنا الصُّورَهْ
ما يُحْزنني حقَّاً، أني صَدَّقْتُكُمُ
والقِصَّةُ صيَّاد أعمى، والمرأةُ عُصفورةْ ‍

" وإذا الموؤودةُ قد سُئِلَتْ "
في أيّ خطيئتها قُتِلَت؟‍ في سجنِ أنوثتها هي قد خُلِقَتْ ‍
والإنسانُ الإنسانُ هو الذكرُ  وهو الكينونةُ والقدرُ فلماذا المرأةُ في الأشعارِ فَقَطْ
شمسٌ ونجوم..والقمرُ والعشبُ الأخضرُ قُرْبَ النبعةِ والشجرُ
والرَّعدُ على شهواتكمُ والبرقُ بأعينكمْ والأنداء الحبلى بالخضرةِ والمطرُ
أيها الرجل المستبد من أعطاك حريتك وتحررك فقد منحني اياها كما منحتها فليست لك وحدك
من أعطاني حُرِّيَةَ روحي..قد أعطاكْ
ا لَورْدُ نصيبك تقطفهُ ونصيبي هذي الأشواك؟‍
أحواجز هذي الدنيا للأنثى؟‍ والمحظورات برمَّتِها… والأسلاكْ؟‍

 

 

 

آهاتي السرمدية

قرأتُ مقدمة ما ذرفته آهتي المكلومة فشعرتُ بشيء غريبٍ إنه ذات الشعور يعود .. بل يتغلغل داخل روحي من جديد.. يتسرب في أحاسيسي بهدوء و عمق.. يتسلل في شراييني..
أحسست بأنني طفلة تتشبث بأعالي الزيتونة حيث أعتقد أن الأمان أن ترتفع عن الآخرين .. لكنني لم اعرف انني أصبح هدفاً سهلاً (لهم) و لأحجارهم المتقاذفة .. تتسارع النبضات .. أصاب بانهيار فكري .. ماذا أفعل إن نزلْت سترتجف القلوب المفخخة لحظة ثم ما تلبث بالهجوم جماعة مثل ذئاب مسعورة و إن ارتفعت  إلى الزيتونة كان القذف أسهلاهكذا كنتُ في الشهور الماضية مثل هذه الطفلة.. متوقف عندي الزمان و المكان .. شخص يقيدني .. بل شيء ما يقيدني .. يقيد حريتي .. استقلالي .. مشاريعي.. أحاسيسي و فكري.. بل قيد قلمي الذي هو ما بقي لي من تعبير.. اختناق رهيب يعصف بروحي.. تعبت حد إزهاق الروح
لا أدري ما بي.. إلى أن سقطتْ عيني على هذه الآه التي كتبتها ووجدتها ذات الاختناق
إلى أن يرجع لروحي نقاءه .. و قلمي ضياءه.. إليكم هذا النزف

**- **-**

عندما تتوسد أحزاني .. وسادتي من بضع دموع جافة .. حارة.
و من ثقل رأسي المليء بأفكار التخلص من الأوجاع تارة أخرى.
لا أرجو سوى رُقْية تشفيني من هذا العذاب الموجع
وجع يلازمني كظلٍ .. آه لسواده الحالك
إما أن يسبقني أو حين أظن أني سبقته .. أجده ما زال ورائي.. أمامي .. في كل اتجاهات الألم
كان ظلي صغيراً جداً و دونما سابق إنذار أصبح أكبر مني
وجعي توحدني .. يوصيني بحزني ألا أتركه و بالمزيد يتوعدني .. أتراه يهددني
وجعي لم يولد معي.. لم يتربى معي .. و حقيقة لم أعرف معنى الوجع
كنتُ طفلة الطهر.. البراءة تشع من روحي